كتب : محمد شعبان
توترت العلاقة بين «علي. م» 41 عامًا طبيب أمراض نفسية و عصبية و زوجته التي تعمل طبيبة بأحد معامل التحاليل الطبية ، نظرًا لخلافات أسرية بينهما منذ عدة شهور ، و جعلته يطلقها شفهيًا ، و يقدم على ارتكاب جريمة بشعة بحق طلقته و نجلها بمحافظة سوهاج.
تفاصيل الجريمة في سوهاج في يوم الواقعة توجه الطبيب القاتل إلى مقر عمل زوجته «أمل. ج» 29 عامًا طبيبة تحاليل حاملاً “سكين” بين طيات ملابسه ، و فور دخوله إلى المعمل ، اقتحم الحجرة التي توجد بها الزوجة شاهرًا السكين في يديه للتخلص منها.
و لم تتمكن الضحية من مقاومة زوجها ، ما نتج عنه إصابتها بجروح متفرقة بالجسد ، و مع صرخات استغاثة «أمل» حضر الشخص الذي يعمل معها بالمكان ، محاولاً التدخل للسيطرة على الموقف ، فتعدى عليه الزوج مما سبب له إصابات بالغة و طعنات متفرقة بالجسد.
و بعد ذلك تمكن المتهم بالإمساك بطفلي زوجته «يوسف و محمد» و السكين بين يديه ، و أثناء محاولته الاعتداء عليهما أفلت الطفل الأكبر “يوسف” من بين يديه ، ليقوم المتهم بطعن الطفل الصغير «محمد» طعنة نافذة في الصدر أودت بحياته في الحال.
ليحضر أهالي المنطقة إلى المعمل ، و تتمكن من السيطرة على القاتل حتى حضرت رجال الشرطة ، و ضبطت المتهم و اقتادوه على مركز شرطة سوهاج.
اعترافات «الطبيب القاتل» اعترف «علي .م» طبيب الأمراض النفسية و العصبية أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة ، بعد أن قام باقتحام معمل تحاليل طبية ملك زوجته الطبيبة ، و الاعتداء عليها و إصابتها بجرح ذبحي بالرقبة و طعنات متفرقة بالجسد ، و كذلك قتل طفلها متأثرًا بإصابته بطعنة في الصدر ، و إصابة شخص آخر كان رفقتهما في المعمل بجرح ذبحي بالرقبة و طعنات متفرقة بالجسد.
و أضاف الطبيب القاتل في أقواله : إنه أقدم على ارتكاب الواقعة انتقامًا من زوجته ، لوجود خلافات بينهما منذ فترة ، موضحًا أنه طلقها “شفهيًا” ، و كان بصدد تطليقها رسميًا عن طريق محكمة الأسرة ، و مشيرًا إلى أنه غير نادم على ارتكابه للجريمة.
و استكمل المتهم اعترافاته قائلًا : دخلت معمل التحاليل و لم يكن فيه أحد من المرضى ، و اقتحمت الحجرة التي توجد بها زوجتي شاهرًا السكين في يدي مرددًا “هموتك خالص و ارتاح منك ، و كمان هقتل عيالك علشان ترتاحي”.























































