عاجل

أصالة تشوّق الجمهور لحفلها في دمشق بعد سنوات من الغياب
10 دقائق يوميا تكفي.. 3 تمارين بسيطة تساعد على تحسين الذاكرة لدى كبار السن
دربه خبراء روس.. وفاة صائد الدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر
مسيرة تستهدف خزان وقود بمصفاة الزاوية الليبي واحتراقه بالكامل
ترامب: أزلنا الألغام من مضيق هرمز.. ونسيطر عليه بنسبة 100%
“سحر” محمد صلاح يغزو العالم.. إذاعة مباريات طرابزون سبور في 40 دولة
نوع نادر من التوابل يحمينا من تلف المفاصل
مراكز لطب الأسرة بالقاهرة تقدم خدمات نفقة الدولة
مصر.. إحالة جميع شركات المحمول إلى النيابة بعد أزمة “البيانات الشخصية”
عبور 75 شاحنة مساعدات إنسانية إماراتية إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
الإمارات: إحباط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية بالدولة
إغلاق مضيق هرمز يسبب كوارث للاقتصاد العالمي
روسيا: جميع الاستفزازات المرتكبة ضد موظفي سفارتنا في مولدوفا ستلقى الرد
أزمة الخطوط المجهولة في مصر .. “كابوس رقمي”
بعد انضمام محمد صلاح، طرابزون سبور يوجه رسالة إلى الشعب المصري

برلمانى يتقدم بطلب مناقشة فى شأن نبذ التعصب والحد من العنف بين جماهير الكرة المصرية

كتبت: عفاف فؤاد

تقدم النائب رضا البلتاجى، بطلب مناقشة عامة لاستيضاح سياسة الحكومة فى شأن نبذ التعصب بين جماهير الكرة المصرية والحد من العنف، موضحا بأن الكرة المصرية لم تسلم من التأثر بالتعصب الجماهيري، الذي بات ظاهرة كونية، منتشرة في ملاعب العالم شرقاً وغرباً، جنوباً وشمالاً، لا أحد يتوقع، ما قد يتورط فيه لاعب ، سواء مع حكم أو زميل داخل الملعب مما يؤدي لاستفزاز الجماهير في شكل اقتحامات للملعب وسباب وألفاظ بذيئة.

فلا أحد يمكنه التنبؤ بما قد تؤول إليه أحداث مباراة أو لقاء قمة في الدوري، المياه، وغيرها من التصرفات التي تندرج تحت فئة التعصب الجماهيري.

وأشار البلتاجى، إلى أن موضة اقتحام الملعب، والتصفيق والتهليل, مثل هذه التصرفات تتكرر بسبب غياب القانون الرادع، الذي يمنع المتعصب، من ارتكاب مثل هذه التصرفات التي قد تؤدي الي تغريمه مبالغ طائلة، فكلما أمن المخطئ العقوبة، أساء الأدب.

ومع كل تلك المسببات لانتشار, التعصب الأعمى، تسقط جماليات اللعبة في مستنقع سوء الأخلاق الرياضية، بما ينذر بكارثة كبرى، إذا تقاعسنا عن مواجهته، لأننا بالفعل أمام ظاهرة قد تشهد تطورات لا يحمد عقباها، وفي النهاية قد تسقط بسببها ضحية أو ينزف من أجلها شخص بريء قد يدفع حياته ثمنا لها، ولابد من تطبيق نصوص القانون دون تراخى او تهاون مع البعض.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net