عاجل

مناورات مصرية قرب سيناء تشعل قلقاً إسرائيلياً وتفتح باب التأويلات، فما رسائل القاهرة من ورائها؟
الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذير جديد للسفن والقطع البحرية التي تعبر المضيق
صور مفبركة لميلوني تثير الدهشه وميلوني تحذر
كثرة التبول ليلاً.. علامة خطيرة على إصابتك بـ تلف الكلى المبكر
مصر تعيد إحياء مواقع تاريخية بخطة لترميم مساجد وأضرحة “السيدة عائشة”
ولايتي يحذر بحارة حاملة الطائرات “يو إس إس تريبولي”
عودة الأمير إلى الوطن.. وزراء ونجوم يستقبلون جثمان هاني شاكر في مطار القاهرة
الأهلي المصري يفوز على إنبي بثلاثية نظيفه
عملاق أوروبى جديد يتحرك لضم عمر مرموش فى ميركاتو الصيف
# رؤية مصر: عبور نحو السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية
الجيزة تودع أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية وتسلمهم مستلزمات الرحلة
مدبولى يتابع جهود حوكمة منظومات الدعم والحماية الاجتماعية
بريطانيا: وقف التصعيد ضرورة عاجلة
الجامعة العربية تؤكد وقوفها مع الإمارات في كل ما تتخذه لحماية أمنها وسلامة أراضيها
ترامب: زيارتي إلى الصين ستكون مهمة للغاية

وزيرة الصحة: تطوير مستشفيات الصدر والحميات بمعدل إنجاز 83%

الرسالة العربية / كتب _ رضا اللبان

عقدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان اجتماعا، اليوم، الإثنين، مع إحدى الشركات الإنشائية بديوان عام الوزارة، لمتابعة مستجدات مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفيات الحميات والصدر على مستوى الجمهورية، في إطار خطة الوزارة لتطوير تلك المستشفيات لتقديم كافة الخدمات الطبية، والتعامل مع الأمراض الوبائية بما فيها فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك بحضور اللواء وائل الساعي مساعد وزير الصحة والسكان للشئون المالية والإدارية، والأستاذ محمد عبدالمقصود معاون وزير الصحة والسكان لشئون الأمانة العامة.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد مساعد وزير الصحة والسكان للإعلام والتوعية والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزيرة وجهت خلال الاجتماع بالإسراع في معدلات تنفيذ أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية والانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية بتلك المستشفيات، والتي بلغت معدلات الإنجاز بها 83%.

وأضاف مجاهد أن الوزيرة شددت على الحفاظ على استمرار تقديم الخدمة الطبية بالمستشفيات، بالتوازي مع أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية في تلك المستشفيات لحين الانتهاء منها في أقرب وقت ممكن وتسليمها.

وأكد مجاهد أهمية دور مستشفيات الحميات والصدر خلال التصدي لجائحة فيروس كورونا، من خلال استقبال حالات الاشتباه بفيروس كورونا وتقديم خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، وذلك باعتبارها حائط الصد الأول للأمراض المعدية التي تعرضت لها البلاد خلال عقود طويلة مضت وحتى الآن.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net