كتب / على حسن
قال الدكتور إسلام رأفت استشاري التخطيط العمراني، إن الاهتمام بتطوير معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة طال انتظارها، في ظل ما تتمتع به العاصمة من ثراء كبير في عناصر العمارة الإسلامية والتراث التاريخي، موضحا أن الحفاظ على هذه المعالم يتطلب رؤية مستدامة تجمع بين إعادة تأهيل الأثر وإعادة توظيفه بما يتناسب مع طبيعته، لضمان استمراره وارتباطه بالمجتمع المحيط به.
وأضاف رأفت، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن فكرة الوقف لعبت تاريخيًا دورًا مهمًا في الحفاظ على المنشآت الإسلامية، من خلال توفير مصادر تمويل مستدامة لأعمال الصيانة والتأهيل، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الأصول الوقفية في دعم جهود تطوير المعالم التاريخية، إلى جانب دور الدولة في تنفيذ خطط الحماية والإحياء.
الربط العمراني يعيد الحياة إلى المعالم الأثرية
وأكد استشاري التخطيط العمراني أن ربط المواقع الأثرية ببعضها وتطوير المناطق المحيطة بها وتحسين شبكة الوصول إليها يمثل أحد المحاور الأساسية لإعادة إحياء القاهرة التاريخية، موضحًا أن سهولة الوصول إلى المعالم وتشجيع المواطنين والسائحين على زيارتها يسهمان في الحفاظ عليها وزيادة العائد السياحي، بما يدعم الناتج القومي ويطيل مدة إقامة الزائرين.
المساحات الخضراء جزء من خطة التطوير
وأشار إلى أن خطط التطوير يجب أن تشمل زيادة المساحات الخضراء داخل القاهرة التاريخية والإسلامية، مستشهدًا بتجربة حديقة الأزهر، مؤكدًا أن توفير بيئة عمرانية صحية وجمالية لم يعد رفاهية، لما له من آثار إنسانية واقتصادية وبيئية، فضلًا عن دوره في تحسين جودة حياة المواطنين وزيادة إنتاجيتهم.
وشدد على أن استعادة الوجه الأخضر للقاهرة يمثل جزءًا مهمًا من الحفاظ على هويتها التاريخية، مؤكدًا أن الاهتمام بالمساحات الخضراء والمحيط العمراني للمعالم التراثية يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعزز من القيمة السياحية والحضارية للعاصمة.























































