كتب / محمد رضا
تصدر اسم الطفل “مكاري يونان” مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال اليومين الماضيين، بعد تداول منشورات تحدثت عن استبعاده من اختبارات الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، مع ادعاءات بأن سبب الاستبعاد يعود إلى ديانته المسيحية، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل والتفاعل.
بدأت القصة بعد أن نشرت والدة الطفل روايتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت إن نجلها مكاري “13 عاما” شارك في اختبارات الناشئين بالنادي، وأن أحد المدربين أشاد بمستواه الفني قبل أن يتغير الموقف – بحسب روايتها – بعد معرفة اسمه.
وأضافت الأم في منشورها الذي حُذف لاحقاً، أن المدرب ذاته قال لابنها “الاسم دا ما ينفعش عندنا”، معتبرة أن ما حدث يحمل شبهة تمييز، ما أصاب نجلها بحالة من الحزن والبكاء.
جدل كبير
التصريحات المنسوبة للأم فتحت الباب أمام جدل واسع حول ما إذا كان تم بالفعل استبعاد الطفل بسبب ديانته، أم أنه لم يجتز الاختبارات مثله مثل الكثير من الأطفال الذين يتقدمون لاختبارات الناشئين في مختلف الأندية ولا يحالفهم الحظ بتجاوز تلك الاختبارات.
وتصاعد الجدل بشكل كبير خلال ساعات، فبعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا ما حدث حلقة في سلسلة اضطهاد المسيحيين في مجال كرة القدم المصرية.
























































