عاجل

عمرو موسى يعلق على زعامة إسرائيل للمنطقة بكلمتين ويحدد “مفتاح سر” حروب الشرق الأوسط وأخطاء العرب
ترامب: واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين وهم يريدون التوصل إلى اتفاق
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين الولايات المتحدة والصين بسبب تقديره الخاطئ!
بعيدا عن تمارين المعدة.. طرق أكثر فاعلية للتخلص من دهون البطن
وفاة صحفية فرنسية أثارت جدلا واسعا في العالم حول “ذكورة” زوجة ماكرون
القبض على مقيم بالقاهرة بعد انتشار مقطع فيديو أثار غضب المصريين
قراءة عبرية لـ”الخريطة الجديدة” التي تطوق تركيا بها إسرائيل و”رسم الخطوط الحمراء”
غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟

المجمع اللغوى فى خطر!

بقلم /  فاروق جويدة

كتبت أكثر من مرة مطالبا المسئولين بإنقاذ مجمع اللغة العربية الذي يتعرض لمحنة قاسية، ولم يرد على أحد، رغم أن المجمع من أهم قلاع الثقافة العربية، وهو أقدمها، كما أنه حارس أمين للغة العربية وتاريخها. والأزمة التي تواجه المجمع الآن أنه بلا رئيس منذ عامين، وثارت مشاكل كثيرة حول رئيس المجمع، ولم تحسمها الدولة، كما أن عدد أعضاء المجمع أصبح الآن 18 عضوا، وكانوا 40 عضوا. وأمام غياب المجمع المصري أصبح من الممكن استبدال رئاسة المجامع العربية بأي دولة عربية أخرى، وفي ذلك خسارة ثقافية وسياسية لمصر، لأن المجمع المصري أقدم المجامع العربية. لابد أن نعترف بأن مجمعنا العريق في أزمة، وأنه شهد صراعات تتعارض تماما مع دوره ومسئولياته، والغريب أن تترك الدولة هذا الصرح العريق دون أن تحل مشاكله. إن المطلوب الآن إجراء انتخابات لاختيار رئيس للمجمع، واستكمال عدد الأعضاء فيه، وتأكيد دوره ووجوده كرئيس للمجامع العربية. إن إهمال هذه المؤسسات التاريخية العريقة يضر ويسيء إلى دور مصر الثقافي والحضاري، خاصة أننا نتحدث عن قلعة من قلاع ثقافة مصر، وهو الحارس الأمين على لغتها. ولهذا يجب أن تحسم الأمور، لأن إهمال مجمع اللغة العربية يسيء إلى دور مصر الثقافي، وهو خسارة سياسية لا مبرر لها.

إن هذا المجمع العريق أقيم في ثلاثينيات القرن الماضي، وفي عهد الملك فؤاد، وما زال في مبناه الشامخ في الزمالك، وهو جزء عزيز من تاريخ مصر..هناك عتاب للمسئولين حول هذه القضية، لأنهم تجاهلوا الرد ولم يتخذوا قرارا يعيد للمجلس أهميته..

إن المجمع وهو جزء عزيز من تراث مصر يواجه أزمة خطيرة تتطلب حلا سريعا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net