عاجل

هدد دول الخليج.. الحرس الثوري يستشهد بجملة قرآنية في تحذيره من هجمات جديدة
ظهور مسؤول سعودي سابق خلال لقاء ترامب مع أعضاء مجلس “فيفا” يلقى رواجاً
بيت التمويل الكويتي – مصر يفتتح فرعًا جديدًا في سوماباي ويعزز شبكة فروعه إلى 47 فرعًا
التجاري الدولي-مصر يشهد تداولات بقيمة 1.32 مليار جنيه
علاء مبارك يهاجم تصريحات وزير المالية الأسبق عن دعم البنزين
بعد رفض الاستئناف.. الزمالك ملزم بسداد 1.1 مليون دولار لأيك السويدي
10 صفقات جديدة يحسمها الاتحاد السكندري فى الانتقالات الصيفية
زوجة بن جديدة تعطل انتقاله إلى الأهلي
المركزي: تعطيل العمل بكافة البنوك الخميس المقبل بمناسبة ذكري ثورة 23 يوليو
بنك القاهرة يحصد جائزتين دوليتين كأفضل بنك لخدمات النقد الأجنبي في مصر لعام 2026
إيران: مضيق هرمز يقع ضمن سيادة إيران وعُمان ولا يحق لأمريكا التدخل
السعودية تدين استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن
حفظ شكوى زيزو ضد الزمالك
استطلاع: الصين تتفوق على الولايات المتحدة في نظرة الرأي العام العالمي لأول مرة منذ عقدين
العدل: التوسع في الخدمات القضائية الحديثة يحقق سرعة الإنجاز وجودة الخدمة

المجمع اللغوى فى خطر!

بقلم /  فاروق جويدة

كتبت أكثر من مرة مطالبا المسئولين بإنقاذ مجمع اللغة العربية الذي يتعرض لمحنة قاسية، ولم يرد على أحد، رغم أن المجمع من أهم قلاع الثقافة العربية، وهو أقدمها، كما أنه حارس أمين للغة العربية وتاريخها. والأزمة التي تواجه المجمع الآن أنه بلا رئيس منذ عامين، وثارت مشاكل كثيرة حول رئيس المجمع، ولم تحسمها الدولة، كما أن عدد أعضاء المجمع أصبح الآن 18 عضوا، وكانوا 40 عضوا. وأمام غياب المجمع المصري أصبح من الممكن استبدال رئاسة المجامع العربية بأي دولة عربية أخرى، وفي ذلك خسارة ثقافية وسياسية لمصر، لأن المجمع المصري أقدم المجامع العربية. لابد أن نعترف بأن مجمعنا العريق في أزمة، وأنه شهد صراعات تتعارض تماما مع دوره ومسئولياته، والغريب أن تترك الدولة هذا الصرح العريق دون أن تحل مشاكله. إن المطلوب الآن إجراء انتخابات لاختيار رئيس للمجمع، واستكمال عدد الأعضاء فيه، وتأكيد دوره ووجوده كرئيس للمجامع العربية. إن إهمال هذه المؤسسات التاريخية العريقة يضر ويسيء إلى دور مصر الثقافي والحضاري، خاصة أننا نتحدث عن قلعة من قلاع ثقافة مصر، وهو الحارس الأمين على لغتها. ولهذا يجب أن تحسم الأمور، لأن إهمال مجمع اللغة العربية يسيء إلى دور مصر الثقافي، وهو خسارة سياسية لا مبرر لها.

إن هذا المجمع العريق أقيم في ثلاثينيات القرن الماضي، وفي عهد الملك فؤاد، وما زال في مبناه الشامخ في الزمالك، وهو جزء عزيز من تاريخ مصر..هناك عتاب للمسئولين حول هذه القضية، لأنهم تجاهلوا الرد ولم يتخذوا قرارا يعيد للمجلس أهميته..

إن المجمع وهو جزء عزيز من تراث مصر يواجه أزمة خطيرة تتطلب حلا سريعا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net