كتب د/ حسن اللبان
أكد الخبير العسكري الروسي والعقيد المتقاعد أناتولي ماتفييتشوك، أن ضربات الجيش الروسي الأخيرة على منشآت الصناعات الدفاعية في كييف، ومواني أوديسا، تأتي ضمن إستراتيجية تستهدف إضعاف القدرات العسكرية الأوكرانية.
وأكد أن استهداف خطوط الإمداد ومرافق إنتاج الأسلحة والوقود يهدف إلى تقليص كفاءة القوات الأوكرانية والتأثير على قدرتها القتالية في جبهات المواجهة.
وأوضح ماتفييتشوك، وهو من المحاربين القدامى الذين شاركوا في عمليات قتالية بأفغانستان وسوريا، في تصريح لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية “سبوتنيك”، أن “الضربات ركّزت على ثلاثة مواني رئيسية هي ميناء أوديسا العسكري، وميناء “إيليتشيفسك”، وميناء “يوجني”، مشيرًا إلى أن “العمليات استهدفت تدمير البنية التحتية للمواني، ومستودعات الأسلحة والمعدات العسكرية، إضافة إلى منشآت تخزين الوقود ومواد التشحيم التي تعتمد عليها القوات المسلحة الأوكرانية”.
وأضاف الخبير العسكري الروسي أن “ميناء “يوجني” شهد تدمير مرافق حيوية لتخزين النفط والديزل والبنزين الواردة من رومانيا، فيما استهدفت ضربات أخرى نقطة عبور “إسماعيل”، أحد المسارات الرئيسية لنقل المعدات العسكرية القادمة من مركز إعادة الشحن في ميناء “كونستانتا” الروماني إلى أوكرانيا”.
ويرى ماتفييتشوك أن “هذه العمليات تهدف إلى إضعاف المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، عبر تدمير المعدات والأسلحة وتقليص كفاءة البنية التحتية للطاقة والوقود، التي تعد أساسية لتشغيل وسائل النقل والسكك الحديدية ومنظومة الطاقة الداعمة للعمليات العسكرية”.
























































