كتب د / حسن اللبان
أكد رئيس جمعية الصداقة الأردنية الروسية الدكتور يوسف حمدان، أن “زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، لها أهمية خاصة في هذا الظرف التاريخي، لأن البلدين يرفضان ويتصديان لسياسة هيمنة القطب الواحد، الذي تقوده أمريكا بنهج عدواني متفرّد”.
وفي حديث لإذاعة “سبوتنيك”، رأى حمدان أن “العلاقات التاريخية بين البلدين، تتجلى الآن بصورة أبهى باتفاقيات ومصالح مشتركة بصورة واضحة وباتفاق تام للتصدي لسياسة الهيمنة، فهم أقطاب بذاتهم وليسوا بحاجة إلى الاعتراف من الولايات المتحدة، لذلك فهي مرحلة نضال طويلة ومرحلة تحشيد قوة هذا التحالف، لأنه إذا نشأت هذه القاطرة الروسية الصينية العظيمة، بإمكانها أن تحشد وأن تحقق سياسة التوازن الدولي وسياسة متعددة الأقطاب”.
وفيما يتعلق بالسياسة الأمريكية بعد هذا اللقاء، كشف حمدان أن “سعي الولايات المتحدة لإقامة علاقات مع الصين أو روسيا هو خدمة لمصالحها وليس تخليًا عن سياسة القطب الواحد، فسياستها مخادعة حتى لو كانت الولايات المتحدة في مرحلة مهادنة مع الصين وروسيا، فهدفها فقط تحقيق مصالحها الذاتية، كما أن سيطرتها على منابع النفط في أمريكا اللاتينية وفي الشرق الأوسط، لا تبشّر أن الغرب وخاصة الولايات المتحدة يسلمون بإقامة نظام دولي جديد عادل يستند إلى تعدد الأقطاب























































