عاجل

محمد صلاح يحسم القرار النهائي بشأن الانتقال إلى روشن الموسم المقبل
حاملة الطائرات الأمريكية البرمائية تتجه إلى الشرق الأوسط
مصر وباكستان تتجهان نحو الإنتاج المشترك للأسلحة وتقليص الاعتماد على الغرب
“تسنيم”: إسرائيل وراء الهجوم بالمسيرات على الإمارات لتحريضها ضد إيران
# نصائح دكتورة علياء جاد عن الرجل والمرأة
أمريكا تعلن عن اختبار جديد لصاروخ “مينتمان 3” النووي العابر للقارات
عودة الوحش.. ليسنر يسحق أوبا فيمي في مواجهة مثيرة
# قضية لا تحدث إلا نادراً ..
حقيقة “الحرب الخفية” داخل أسرة عادل إمام
السيسي يقر تعديل القانون النووي المصري
بكين تستعد لاستقبال الرئيس الروسي
مصر : مدبولى يؤكد على نقل الكثافات إلى العاصمة الجديدة
خطوة جديدة للمرضى المصريين… توطين صناعة عقار مناعي في مصر
أردوغان: الحرب على إيران جعلت المنطقة على حافة الفوضى
قرار قضائى جديد بشأن منع هيفاء وهبى من الغناء فى مصر

# نصائح دكتورة علياء جاد عن الرجل والمرأة

بقلم الدكتورة / علياء جاد خبيرة الثقافة الجنسية

في مجتمعاتنا لسه في فكرة قديمة بتقول إن الراجل هو اللي دايمًا يبدأ…
هو اللي يطلب، هو اللي يعبر، هو اللي ياخد الخطوة الأولى.
لكن الحقيقة إن مبادرة الزوجة في العلاقة مش عيب… ولا قلة حياء… ولا تقليل من أنوثتها.
بالعكس، دي علامة وعي وثقة وحب ناضج.

الزوجة لما تبادر، هي مش “بتجري ورا حد”.
هي بتقول لشريك حياتها:
أنا موجودة، حاسة بيك، وعايزة أقرب منك.

المبادرة ممكن تكون بسيطة جدًا.
رسالة حلوة في نص اليوم.
كلمة إعجاب بشكلِه.
اقتراح خروجة.
حضن من غير مناسبة.
اهتمام مفاجئ وهو مرهق.

الحاجات دي بتفرق قوي في نفسية الراجل، حتى لو ما قالش.
لأن الراجل كمان محتاج يحس إنه مرغوب… إنه مش بس هو اللي بيطلب القرب.

في العلاقة العاطفية، مبادرة الزوجة بتكسر الروتين.
بتجدد الشغف.
بتخلق طاقة إيجابية بين الطرفين.
العلاقة مش منافسة مين يبدأ…
دي مشاركة.

في بعض الزوجات بيخافوا يبادروا عشان اتربوا إن ده “يقلل منهم”.
لكن العكس هو الصحيح.
الأنوثة مش انتظار سلبي.
الأنوثة وعي بإحساسك، وجرأة إنك تعبّري عنه بلطف.

المبادرة كمان بتوصل رسالة مهمة:
“أنا مش مستنية منك كل حاجة… أنا شريكة.”
وده بيخلي الراجل يحترمها أكتر، ويحس بقيمتها.

طبعًا لازم نفهم إن المبادرة ما تبقاش من طرف واحد طول الوقت.
العلاقة الصحية فيها أخذ وعطاء.
لو الزوجة دايمًا هي اللي بتقرب، وهو دايمًا بعيد، هنا في مشكلة لازم تتناقش.

لكن لما الاتنين يبادروا…
النتيجة بتبقى علاقة دافئة، حيوية، فيها حياة.

في جانب القرب الجسدي كمان، مبادرة الزوجة بتطمن الراجل إنها مش مجرد استجابة، لكن رغبة حقيقية.
وده بيخلق توازن جميل.
لأن العلاقة الخاصة مش واجب… دي مساحة حب وأمان.

أوقات كتير الزوج بيبقى مضغوط، قلقان، شايل هموم.
مبادرة بسيطة من زوجته ممكن تغيّر يومه كله.
تخفف عنه.
تحسسه إنه مش لوحده.

المشكلة مش في إن الزوجة تبادر.
المشكلة في إننا لسه بنقيس العلاقات بمعايير قديمة.
الجواز شراكة حديثة، محتاجة وعي جديد.

لو بتحبي جوزك، عبّري.
لو اشتقتي له، قولي.
لو عايزة تقربي، خدي خطوة.

المشاعر اللي ما بتتقالش، بتبرد.
والمبادرة أحيانًا هي الشرارة اللي بترجع الدفا.

في النهاية…
العلاقة الناجحة مش اللي فيها طرف دايمًا مستني.
العلاقة الناجحة هي اللي فيها اتنين بيختاروا بعض كل يوم…
بكلمة، بلمسة، بخطوة صغيرة…
لكن صادقة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net