عاجل

# 📖 كتاب جديد “كيف تمسك بزمام القوة” من✍️ تأليف روبرت غرين بعنوان “The 48 Laws of Power”
بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»

# نصائح دكتورة علياء جاد عن الرجل والمرأة

بقلم الدكتورة / علياء جاد خبيرة الثقافة الجنسية

في مجتمعاتنا لسه في فكرة قديمة بتقول إن الراجل هو اللي دايمًا يبدأ…
هو اللي يطلب، هو اللي يعبر، هو اللي ياخد الخطوة الأولى.
لكن الحقيقة إن مبادرة الزوجة في العلاقة مش عيب… ولا قلة حياء… ولا تقليل من أنوثتها.
بالعكس، دي علامة وعي وثقة وحب ناضج.

الزوجة لما تبادر، هي مش “بتجري ورا حد”.
هي بتقول لشريك حياتها:
أنا موجودة، حاسة بيك، وعايزة أقرب منك.

المبادرة ممكن تكون بسيطة جدًا.
رسالة حلوة في نص اليوم.
كلمة إعجاب بشكلِه.
اقتراح خروجة.
حضن من غير مناسبة.
اهتمام مفاجئ وهو مرهق.

الحاجات دي بتفرق قوي في نفسية الراجل، حتى لو ما قالش.
لأن الراجل كمان محتاج يحس إنه مرغوب… إنه مش بس هو اللي بيطلب القرب.

في العلاقة العاطفية، مبادرة الزوجة بتكسر الروتين.
بتجدد الشغف.
بتخلق طاقة إيجابية بين الطرفين.
العلاقة مش منافسة مين يبدأ…
دي مشاركة.

في بعض الزوجات بيخافوا يبادروا عشان اتربوا إن ده “يقلل منهم”.
لكن العكس هو الصحيح.
الأنوثة مش انتظار سلبي.
الأنوثة وعي بإحساسك، وجرأة إنك تعبّري عنه بلطف.

المبادرة كمان بتوصل رسالة مهمة:
“أنا مش مستنية منك كل حاجة… أنا شريكة.”
وده بيخلي الراجل يحترمها أكتر، ويحس بقيمتها.

طبعًا لازم نفهم إن المبادرة ما تبقاش من طرف واحد طول الوقت.
العلاقة الصحية فيها أخذ وعطاء.
لو الزوجة دايمًا هي اللي بتقرب، وهو دايمًا بعيد، هنا في مشكلة لازم تتناقش.

لكن لما الاتنين يبادروا…
النتيجة بتبقى علاقة دافئة، حيوية، فيها حياة.

في جانب القرب الجسدي كمان، مبادرة الزوجة بتطمن الراجل إنها مش مجرد استجابة، لكن رغبة حقيقية.
وده بيخلق توازن جميل.
لأن العلاقة الخاصة مش واجب… دي مساحة حب وأمان.

أوقات كتير الزوج بيبقى مضغوط، قلقان، شايل هموم.
مبادرة بسيطة من زوجته ممكن تغيّر يومه كله.
تخفف عنه.
تحسسه إنه مش لوحده.

المشكلة مش في إن الزوجة تبادر.
المشكلة في إننا لسه بنقيس العلاقات بمعايير قديمة.
الجواز شراكة حديثة، محتاجة وعي جديد.

لو بتحبي جوزك، عبّري.
لو اشتقتي له، قولي.
لو عايزة تقربي، خدي خطوة.

المشاعر اللي ما بتتقالش، بتبرد.
والمبادرة أحيانًا هي الشرارة اللي بترجع الدفا.

في النهاية…
العلاقة الناجحة مش اللي فيها طرف دايمًا مستني.
العلاقة الناجحة هي اللي فيها اتنين بيختاروا بعض كل يوم…
بكلمة، بلمسة، بخطوة صغيرة…
لكن صادقة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net