كتبت / آمال فهمي
حل الفنان المصري محمد رمضان ضيفا على الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، حيث كشف للمرة الأولى عن كواليس وخفايا مسيرته الفنية طوال العقد الماضي.


وتطرق رمضان إلى أسرار أجرته التاريخية، وأسباب غيابه الدرامي الأخير، بالإضافة إلى تفاصيل فيلمه السينمائي “أسد”.
وفجّر رمضان مفاجأة من العيار الثقيل بالإعلان لأول مرة منذ 10 سنوات عن الأجر الحقيقي الذي تقاضاه في مسلسل “الأسطورة” عام 2016، مؤكداً أنه تربّع حينها على عرش الأعلى أجراً في مصر بلا منازع، حيث بلغ أجره 45 مليون جنيه مصري (ما يعادل نحو 845 ألف دولار)، في وقت كان فيه سقف أجور كبار نجوم الفن لا يتخطى حاجز الـ 35 مليوناً.
وعلّق الفنان المصري على الجدل المستمر دائماً حول أجور الفنانين بالقول إن الأزمة والصراع حول أجره كانا ينبعان دائماً من صغر سنه مقارنة بالرقم الضخم الذي يتقاضاه، مشدداً على أنه لم يتعمد يوماً مضايقة زملائه في الوسط الفني، ومختتماً حديثه في هذا السياق بالقول: “الحمد لله! طول عمري عشت مستوراً”.
وفي سياق متصل، شرح رمضان الأسباب الحقيقية التي تقف وراء غيابه عن الساحة الدرامية التلفزيونية منذ النجاح الساحق الذي حققه في مسلسله الأخير “جعفر العمدة”، كما تحدث عن تحضيراته لفيلمه السينمائي الجديد “أسد”.
ولم يخلُ اللقاء من استعادة الذكريات المؤثرة، حيث استرجع رمضان بداياته الشاقة والمريرة في عالم الفن قبل تحقيق الشهرة الطاغية، مستشهداً بأول سيارة امتلكها في حياته وكانت من طراز “128” مستعملة.
وروى رمضان موقفاً قادماً من المعاناة عندما تعطل ناقل الحركة “الفتيس” الخاص بالسيارة أثناء توجهه إلى موقع التصوير في منطقة “أبو رواش” بمحافظة الجيزة، مما اضطره للعودة بها إلى منزله للوراء بـ”ظهر السيارة” لمسافة طويلة جداً، وهو ما تسبب له بآلام حادة في الرقبة استمرت لأسبوع كامل.























































