كتب د / حسن اللبان
حذرت مفوضة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من تداعيات خطيرة في حال استئناف القتال في الشرق الأوسط، مؤكدة أن “الثمن سيكون كبيرا لكل الأطراف”.

وقالت كالاس اليوم الثلاثاء: “إذا استؤنف القتال الليلة بين الولايات المتحدة وإيران، فسيكون ثمن ذلك كبيرا لكل الأطراف”، دون أن تذكر تفاصيل إضافية عن طبيعة ذلك الثمن.
تأتي تصريحات المسؤولة الأوروبية في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا، مع استمرار الحصار البحري على إيران وقرب انتهاء مدة الهدنة، وتبادل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل في جنوب لبنان.
ويعكس موقف كالاس قلق العواصم الأوروبية من انهيار الهدنة الهشة والعودة إلى مواجهة عسكرية شاملة، قد تمتد تداعياتها إلى أوروبا عبر موجات نزوح جديدة أو اضطراب في إمدادات الطاقة.
وتكرر كالاس بذلك دعوات الاتحاد الأوروبي المتكررة لجميع الأطراف بضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، بعد أسابيع من الجهود الدبلوماسية التي قادها وسطاء باكستانيون وسويسريون لحل الأزمة.























































