عاجل

هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة وعدة دول في المنطقة
السيناريو الذي يخشاه ترامب أكثر من أي شيء آخر بدأ يتضح
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين
عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي “الانفجار الكبير”
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إيران
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة
ترامب: هناك اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز يمهد لاتفاق نووي
الفنانة مي عمر تخطف الأنظار بأحدث ظهور لها خلال قضائها عطلتها الصيفية في اليونان
الجيش المصري يعلن عن عملية أمنية موسعة في الصحراء الشرقية
موعد امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية بالقاهرة
ترامب: ما نقوم به ضد إيران عملية عسكرية لا حربا
اعتقال 11 فلسطينيًا في نابلس ومستوطِنون يقطعون خط مياه يغذي تجمعات بدوية شرق القدس
الخزانة الأمريكية: حصار إيران عسكريا واقتصاديا لن يتوقف
الخارجية تبحث سبل تعزيز التعاون القائم بين مصر وبرنامج الأغذية العالمي

# حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية

بقلم دكتورة / أمل مصطفى

حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية

في كرموز، لم تكن المأساة مجرد جريمة، بل كانت صرخة ألمٍ خرجت من قلب بيتٍ أنهكته الحياة. حين تتحول الأم رمز الرحمة إلى إنسانة تتمنى الخلاص، وحين يصبح الابن شريكًا في قرارٍ كهذا، فنحن أمام مأساة إنسانية معقدة، لا تُختزل في حكمٍ سريع أو كلمة قاسية.

مرضٌ ينهش الجسد بلا رحمة ، وفقرٌ ينهش الكرامة، ووحدةٌ قاتلة بعد تخلّي من كان يجب أن يكون سندًا… كلها اجتمعت لتصنع لحظة انهيار. لحظة ظنّ فيها البعض أن الموت قد يكون أرحم من حياةٍ بلا دواء، بلا أمان، بلا أمل.

لكن الحقيقة التي لا يجب أن تغيب عنا…
أن الألم، مهما بلغ، لا يُعالج بالألم.
وأن إنهاء الحياة ليس خلاصًا، بل هو ذروة الوجع حين يغيب كل بصيص نور.

هذه الحكاية لا تُدين أشخاصًا بقدر ما تُدين واقعًا قاسيًا. واقعٌ قد يدفع إنسانًا إلى التفكير في المستحيل، حين يُترك وحده في مواجهة المرض والفقر والانكسار.
هي تذكير موجع بأن هناك بيوتًا تعيش في صمت، تتألم دون أن يراها أحد، وتنهار دون أن يسمعها أحد.

كم من أمٍ تقاتل المرض في صمت؟
كم من طفلٍ يخاف من الغد لأنه لا يجد قوت يومه؟
كم من إنسانٍ يتمنى فقط أن يشعر أنه ليس وحده؟

حادثة كرموز تقول لنا بوضوح:
إن الرحمة ليست خيارًا… بل ضرورة.
وأن دعم المرضى، واحتواء المنكسرين، ومساندة من ضاقت بهم الحياة، قد ينقذ أرواحًا قبل أن تصل إلى لحظة اليأس.

رحم الله كل نفسٍ أرهقها الألم،
وخفف عن كل مريضٍ وجعه،
وألهمنا أن نكون سندًا لبعضنا…
فربما كلمة طيبة، أو يدٌ تمتد في الوقت المناسب، كانت كفيلة بأن تُغير نهاية الحكاية……!!
د/ امل مصطفي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net