عاجل

طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس
القليوبية على موعد مع قاهر الزحام بـ14 محطة عالمية تنتهي بشبين القناطر
هيئة الأرصاد المصرية تحذر المواطنين
إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران تجاه إسرائيل
الكنيست الإسرائيلي يوافق على مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على منفذي العمليات “المقاومين”
مسؤول في “الكاف”: تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا أشبه بمطاردة السراب
“الحكومة المصرية اتخذت إجراءات استباقية”.. ما تقييم صندوق النقد لتأثير حرب إيران على اقتصاد مصر؟
مكونة من 15 بندا.. هل تنهي الخطة الأمريكية العداء لنصف قرن مع الإيرانيين؟
“أمريكا تستعد لإرسال المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط”..
“احذروا..”.. أول تعليق من وكيل محمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
تقنية ثورية.. تطوير مسحوق يبيض الأسنان ويصلح المينا التالفة بشكل آمن وفعال
الصين تستعد لحرب الغواصات مع الولايات المتحدة
# حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية
مصر ضمن أفضل 50 دولة عالميًا في تصنيف العلامات التجارية المصرفية
البترول:ضبط مخالفات في توزيع السولار والبوتاجاز

# حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية

بقلم دكتورة / أمل مصطفى

حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية

في كرموز، لم تكن المأساة مجرد جريمة، بل كانت صرخة ألمٍ خرجت من قلب بيتٍ أنهكته الحياة. حين تتحول الأم رمز الرحمة إلى إنسانة تتمنى الخلاص، وحين يصبح الابن شريكًا في قرارٍ كهذا، فنحن أمام مأساة إنسانية معقدة، لا تُختزل في حكمٍ سريع أو كلمة قاسية.

مرضٌ ينهش الجسد بلا رحمة ، وفقرٌ ينهش الكرامة، ووحدةٌ قاتلة بعد تخلّي من كان يجب أن يكون سندًا… كلها اجتمعت لتصنع لحظة انهيار. لحظة ظنّ فيها البعض أن الموت قد يكون أرحم من حياةٍ بلا دواء، بلا أمان، بلا أمل.

لكن الحقيقة التي لا يجب أن تغيب عنا…
أن الألم، مهما بلغ، لا يُعالج بالألم.
وأن إنهاء الحياة ليس خلاصًا، بل هو ذروة الوجع حين يغيب كل بصيص نور.

هذه الحكاية لا تُدين أشخاصًا بقدر ما تُدين واقعًا قاسيًا. واقعٌ قد يدفع إنسانًا إلى التفكير في المستحيل، حين يُترك وحده في مواجهة المرض والفقر والانكسار.
هي تذكير موجع بأن هناك بيوتًا تعيش في صمت، تتألم دون أن يراها أحد، وتنهار دون أن يسمعها أحد.

كم من أمٍ تقاتل المرض في صمت؟
كم من طفلٍ يخاف من الغد لأنه لا يجد قوت يومه؟
كم من إنسانٍ يتمنى فقط أن يشعر أنه ليس وحده؟

حادثة كرموز تقول لنا بوضوح:
إن الرحمة ليست خيارًا… بل ضرورة.
وأن دعم المرضى، واحتواء المنكسرين، ومساندة من ضاقت بهم الحياة، قد ينقذ أرواحًا قبل أن تصل إلى لحظة اليأس.

رحم الله كل نفسٍ أرهقها الألم،
وخفف عن كل مريضٍ وجعه،
وألهمنا أن نكون سندًا لبعضنا…
فربما كلمة طيبة، أو يدٌ تمتد في الوقت المناسب، كانت كفيلة بأن تُغير نهاية الحكاية……!!
د/ امل مصطفي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net