كتب د / حسن اللبان
أكد مجلس التعاون الخليجي، أن دول المجلس “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها واستقرارها” ردا على الهجمات الإيرانية التي استهدفت 6 دول خليجية.

كما أعرب المجلس في ختام اجتماعه الاستثنائي الـ50، احتفاظه “بالحق القانوني في الرد” على الهجمات وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وعبر المجلس الوزاري عن “رفضه وإدانته بأشد العبارات لهذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة” التي استهدفت الإمارات والبحرين والسعودية وعمان وقطر والكويت، بالإضافة إلى الأردن، واصفاً إياها بأنها “انتهاك خطير لسيادة هذه الدول، ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وتدارس الوزراء “الأضرار الكبيرة التي نتجت عن الهجمات الإيرانية الغادرة” على المنشآت المدنية والمواقع الخدمية والمناطق السكنية، وما تسببت به من “أضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين، وترويع للآمنين”.
وشدد المجلس على أن “أمن دوله كل لا يتجزأ”، مؤكداً التضامن الكامل بين دول المجلس ووقوفها “صفا واحدا” في التصدي للاعتداءات، وفق النظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك.
وأشاد المجلس بـ”كفاءة وجاهزية القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي في الدول الأعضاء” التي تصدت للهجمات وتعاملت معها باحترافية عالية، مما أسهم في “تحييد التهديد والحد من آثاره”.
ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى إدانة الاعتداءات، مطالبا مجلس الأمن “بتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف فوري وحازم”، محذرا من “تداعيات خطيرة على السلم الإقليمي والدولي”. وشدد على ضرورة “الوقف الفوري لهذه الهجمات” لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد المجلس أن دول التعاون كانت “دائماً داعية للحوار والمفاوضات” مع إيران، مشيدا بدور سلطنة عمان في هذا الشأن، ومشددا على أن “مسار الحوار والدبلوماسية هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة”.






















































