عاجل

الفنانة ميرهان حسين تكشف تفاصيل اللحظات الأولى التي عاشتها أثناء الهزة الأرضية
رعب يصيب المصريين بسبب زلزال الساعة الثالثة صباحا
“لا خسائر حتى الآن”.. مصر تُفعّل حالة الطوارئ الصحية بعد زلزال بقوة 5.5 ريختر
بعد اعلان الحد الأدنى.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولي 92.8% للطب 91.9 للأسنان87.9 للهندسة
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة وعدة دول في المنطقة
السيناريو الذي يخشاه ترامب أكثر من أي شيء آخر بدأ يتضح
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين
عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي “الانفجار الكبير”
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إيران
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة
ترامب: هناك اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز يمهد لاتفاق نووي
الفنانة مي عمر تخطف الأنظار بأحدث ظهور لها خلال قضائها عطلتها الصيفية في اليونان
الجيش المصري يعلن عن عملية أمنية موسعة في الصحراء الشرقية
موعد امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية بالقاهرة

فلسطين التاريخية.. الأرض لأهلها والتاريخ شاهد

بقلم دكتور / طلال أبو غزاله

منذ 7 عقود وإلى قيام الساعة تبقى فلسطين أرضٌ تاريخية واحدة، لا تتجزأ ولا تُختزل في خرائط مقصوصة ولا حدود مفروضة بالقوة لا قضية تفاوض ولا ورقة مساومة، فالجغرافيا ناطقة، والتاريخ شاهد، والذاكرة حيّة، كلها تقول بصوت واحد هذه الأرض هي فلسطين، وفلسطين وحدها.

وفلسطين لم تكن يوماً سوى أرضٍ عربية الجذور، إسلامية ومسيحية الهوية، مشرّعة الأبواب لأتباع الديانات جميعاً، فالمدن من القدس إلى يافا، ومن الخليل إلى عكا، تنطق بأسمائها الفلسطينية، والقرى المهدّمة والبيوت المصادرة واللاجئون في أصقاع الأرض، كلهم شهود على أن الحقّ لم يسقط وإن غُيّب، ولم يفن وإن أُريق الدم دونه.

لذا فإن الاعتراف الدولي بفلسطين يجب أن يكون اعترافاً كاملاً بفلسطين التاريخية، لا بأشلاء مقسّمة ولا بكيان مبتور وكلّ ما سوى ذلك التفاف على الحق، وشرعنة للباطل، وتكريسٌ لاحتلالٍ هو في أصله عدوانٌ على الإنسانية جمعاء.

لقد عاشت فلسطين عبر قرونٍ طويلة موئلاً للديانات، وكان لليهود نصيبهم من السكن والعيش فيها كأهل دينٍ، لهم حرية العبادة ومكانة الكرامة، لكن ذلك شيء، وإقامة كيان غاصب يستولي على الأرض ويطرد أهلها شيء آخر تماماً.

نحن نرحّب بأتباع الديانة اليهودية في فلسطين كما نرحّب بالمسيحي والمسلم وكلّ صاحب دين، لكن الترحيب لا يعني منح شرعية لاغتصاب الأرض، ولا يعني السكوت عن طرد الملايين من أهلها، ولا القبول باستبدال الحقّ الأصيل بواقعٍ مفروض بالقوة.

وعليه لا مساومة على الوطن فالاعتراف الدولي بفلسطين ليس منّةً من أحد، بل هو واجب لإعادة الأمور إلى نصابها، ولا يجوز للعالم أن يساوي بين الضحية والجلاد، ولا أن يطلب من الفلسطيني أن يرضى ببعض أرضه ويترك الباقي، وكأنّ الوطن بضاعة تُجزّأ.

أيها السادة إنّ فلسطين كلّ فلسطين من نهرها إلى بحرها هي الوطن، وهي الحقّ، وهي التاريخ وكلّ ما عدا ذلك عبث سياسي لن يغيّر من حقيقة الأرض شيئاً.

وأقول إن فلسطين التاريخية هي فلسطين الأبدية والاعتراف بها كاملاً غير منقوص هو حجر الأساس لأيّ عدلٍ أو سلامٍ أو استقرار. وأتباع الديانة اليهودية مرحَّبٌ بهم في أرض الانبياء، لكن على قاعدة المواطنة والعيش المشترك، لا على قاعدة الاحتلال والإقصاء.

هكذا يكون الحقّ واضحاً، وهكذا تكون الرسالة للعالم فلسطين للتاريخ، فلسطين للجغرافيا، فلسطين للفلسطينيين.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net