كتب د / حسن اللبان
أعربت مصر عن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات بين أمريكا وإيران، من خلال الاجتماع المقرر عقده اليوم في مسقط في سلطنة عمان.



وأكدت مصر أن جوهر هذه الجهود ينبغي أن يرتكز على تهيئة مناخ موات قائم على حسن النية والاحترام المتبادل، بما يُمكّن من التوصل إلى اتفاق مستدام في أسرع وقت ممكن، ويحول دون تعرض المنطقة لمخاطر التصعيد العسكري الذي ستتحمل تبعاته الكارثية جميع دول الجوار.
وشددت مصر على أنه لا توجد حلول عسكرية لهذا الملف، وأن السبيل الوحيد للتعامل معه يتمثل في الحوار والتفاوض، بما يراعي مصالح جميع الأطراف المعنية ويضمن أمن واستقرار المنطقة.
كما أكدت مصر التزامها بمواصلة دعم الجهود الهادفة إلى التوصل لاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني، بما يخدم مصالح طرفي المفاوضات والمنطقة بأسرها، وذلك بالتنسيق مع الأشقاء في الدول الإقليمية الفاعلة.
وثمنت مصر، على وجه الخصوص، الجهود البناءة التي تبذلها كل من دولة قطر والجمهورية التركية وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في دعم مسار الحوار، معربةً عن أملها في أن تُفضي هذه المساعي الصادقة إلى تحقيق اختراق إيجابي يسهم في تعزيز فرص الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأكدت مصر ضرورة أن يعزز المجتمع الدولي جهوده للتعامل مع مخاطر الانتشار النووي في المنطقة بشكل متكامل، وذلك من خلال دعم تنفيذ هدف إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية بشكل شامل يشمل جميع دول المنطقة دون استثناء، فضلاً عن تحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي في الشرق الأوسط، وإخضاع جميع المنشآت النووية فيه لاتفاق الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.






















































