عاجل

ترامب : نحن نتفاوض مع إيران الآن وهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق.. دعوا المفاوضين يتولون الأمر
البيت الأبيض يعلق بعد طلب إيران تغيير مكان وصيغة المحادثات
ليبيا : وفاة سيف الإسلام في ظروف غامضة
بعد توقف دام 3 سنوات.. الحكومة المصرية تسمح بعودة تصدير السكر
إيران تطلب تعديلات على مفاوضاتها مع أمريكا
ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب.. فقدنا استقلالنا السياسي ووضعنا أسوأ من وضع الفلسطينيين
وزير العمل فى حوار للرسالة العربية .. العمالة المصرية مثال للجودة والإتقان فى سوق العمل العالمى
40 دقيقة اغتصاب.. 4 عاطلين يقيمون حفلة جنسية على سيدة بالخانكة
ماسك: الولايات المتحدة تشهد بدايات حرب أهلية جديدة
الجيش الأميركي يسقط مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات “لينكولن”
نشر مسيّرات تركية بمطارين على الحدود الجنوبية لمصر
مصر تشدد على رفضها أية محاولات لتقسيم السودان
ليفربول يحتفي بإنجاز صلاح التاريخي في الدوري الإنجليزي
«سُرّى: نافذة لا تُغلق»
أول إجراء رسمي للاتحاد المغربي بعد عقوبات “الكاف” على خلفية نهائي كأس إفريقيا

نشر مسيّرات تركية بمطارين على الحدود الجنوبية لمصر

كتب د / حسن اللبان

قال مسؤولان أمنيان مصريان (رفضا الكشف عن هويتيهما) إنه جرى تزويد مطارين في جنوب مصر بعتاد عسكري على مدى الأشهر الثمانية الماضية، لتأمين الحدود وتنفيذ ضربات عسكرية لحماية “الأمن القومي”، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وأظهرت صور أقمار صناعية من “فانتور”، وهي شركة أمريكية متخصصة في تكنولوجيا الفضاء، طائرة مسيرة كبيرة على مدرج أحد المطارات في شرق العوينات في 29 سبتمبر/أيلول و28 ديسمبر/كانون الأول والتاسع من يناير/كانون الثاني الماضيين.

وقال خبيران عسكريان اطلعا على الصور لرويترز إن الطائرة من طراز “بيرقدار أقنجي” بناء على تصميم هيكلها وأجنحتها. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز كذلك صورا لطائرات مسيرة من طراز “أقنجي” في مطار شرق العوينات.

وأقنجي هي إحدى أكثر الطائرات المسيرة تقدما لدى شركة الدفاع التركية (بايكار)، إذ تتمتع بقدرة على التحليق على ارتفاعات عالية والبقاء في الجو 24 ساعة وحمل مجموعة كبيرة من الذخائر.

وتشترك مصر مع السودان في نهر النيل وفي حدود تمتد أكثر من 1200 كيلومتر.

ونقلت رويترز عن أكثر ‌من 10 مسؤولين وخبراء إقليميين أن نشر نموذج قوي من مسيرات قتالية تركية في مدرج جوي على حدود مصر الجنوبية الغربية يشير إلى تصعيد حاد في الحرب في السودان.

ورغم أن مسؤولين أمنيين مصريين أقروا سرا بتقديم دعم لوجستي وتقني للجيش السوداني، فإن القاهرة كانت حتى العام الماضي تتجنب التدخل المباشر في القتال الذي خلف عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين وتسبب في مجاعة في السودان.

وحذرت الرئاسة المصرية في ديسمبر/كانون الأول الماضي من أن الأمن القومي للبلاد يرتبط ارتباطا مباشرا بأمن السودان، وأن القاهرة لن تسمح بتجاوز “الخطوط الحمراء”. وقالت إن هذه الخطوط تشمل الحفاظ على وحدة أراضي السودان ورفض أي كيانات موازية تهدد وحدته.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net