بقلم / عبد الحليم سعيد
★انتهينا من الحديث عن النفس المطمئنه والان جاء دور النفس الطاغية المستبده : ( الانا ) تعبر عن النفس البشريه وهي دائما اماره بالسوء ، لا تشبع ، كما ان صاحبها لا يحب ان يكون ( غيره ) احسن منه ، او ان يملك ما لا يملكه : من هنا ينشأ الحسد : وهو تمني زوال النعمه من يد الغير …
★كل انسان يحب نفسه ويفضلها على كل شيء ، ولكن قد يبالغ البعض في هذا الحب ولا يرى اهم من نفسه ، ولا يحب ان يرى اهم منه ، وفي ذلك تعظيم وتضخيم “للانا” ، وهذا يجره الى كثير جدا من الاثار الاجتماعيه : منها عزلته في داخل نفسه ، ومنها عدم رضاه عما في يد الاخرين من نعمه ، هو لا يهتم بالنعم التي وهبها الله له ، ولكنه يركز كثيرا على النعم التي في يد الاخرين ، لا ترضيه ولا تكفيه نعم الله عليه ، بل انه يرى النعم التي بين يدي الاخر ، ويود ان يحرمه منها ، ويرضيه ويسعده هدم نعم الله عليهم وهذا يجعله مكروها من المجتمع ، ومن الصعب اندماجه مع المجتمع ، يتقوقع حول نفسه …
★العلاج يبدأ من الصغر : انتبهوا ايها الساده للاطفال من الصغر علموا الاطفال حب الغير وحب الاخر : علموهم ان للاخر مساحه مهمه في داخل الشخصيه : هذا يساعده على التكامل مع الاخر ، والتعاون مع الاخر ، والحب المتبادل مع الاخر ، واحترام حق الاخر مما يجعل الاخر يحترم حقه ، وبهذا يتم الاندماج الاجتماعي والتكامل واستقرار العلاقات الإنسانية : من هنا يبدا العلاج …























































