عاجل

بعد استهداف ديمونة.. هذه أسوأ سيناريوهات التسرب الإشعاعي
إعلام عبري: أربع قوى إقليمية كبرى بينها مصر تبحث تحالفا أمنيا جديدا يثير مخاوف تل أبيب
سخط من إنزال العلم السوري بعيد النيروز.. وبراك يتدخل
مصرع إسرائيلي في شرم الشيخ
مصر تحظر أدوية شهيرة.. وتأمر بسحبها فوراً من الصيدليات
خبير: الولايات المتحدة تحاول تقديم “هزيمتها الاستراتيجية” أمام إيران على أنها نصر
وكالة: صاروخ باتريوت أمريكي على الأرجح هو السبب وراء انفجار البحرين
بعد التهديد بقلب الحسابات”.. قيادة الدفاع الجوي الإيرانية تعلن استهداف مقاتلة “إف-15”
قطر.. أتراك ضمن ضحايا تحطم المروحية بالمياه الإقليمية
“هجرة عكسية عبر مصر”.. الإسرائيليون يهربون من صواريخ إيران عبر معبر طابا
تطورات الحالة الصحية لـ هاني شاكر في باريس.. تحسن ملحوظ ونفي للشائعات
ترامب: محونا إيران من على الخريطة.. وحققت أهدافي
نتنياهو يتلقى تحديثا أمنيا بعد ضربة عراد والإسعاف ينقل عشرات المصابين بعضهم إصابتهم خطرة
ماذا تفعل في أول 10 دقائق من النوبة القلبية؟ خطوات قد تنقذ الحياة
ما الذي يحدث في دماغك عندما تعاني من الألم لسنوات؟

الملكة كاميلا تكشف تفاصيل صادمة عن تعرضها للاعتداء

كتبت / سلوى لطفي

كشفت الملكة كاميلا عن تجربة شخصية مؤلمة عاشتها في سن المراهقة، حين تعرضت للتحرش في أحد القطارات في لندن.

الملكة كاميلا تكشف تفاصيل صادمة عن تعرضها للاعتداء (فيديو)
الملكة كاميلا

وجاءت هذه التصريحات خلال حوار إذاعي مؤثر تناول قضية العنف ضد النساء، حيث أصرت ملكة بريطانيا على مشاركة تجربتها علنا بهدف تشجيع النساء على كسر الصمت والكشف عن معاناتهن، مهما طال الزمن.

وتحدثت الملكة كاميلا، 78 عاما، بصراحة لافتة وضحة أن الواقعة تعود إلى ستينيات القرن الماضي، عندما كانت شابة في مقتبل العمر. وأشارت إلى أنها كانت على متن قطار متجه إلى محطة بادينغتون غرب لندن، في طريقها لزيارة والدتها، حين جلس بجوارها رجل وبدأ في تجاوز الحدود بشكل فجائي وغير مقبول.

وأوضحت كاميلا أن اللحظة كانت صادمة، لكنها لم تستسلم للخوف، بل شعرت بغضب شديد دفعها إلى الدفاع عن نفسها فورا. وقالت إن هذا الغضب كان رد فعل طبيعي على انتهاك خصوصيتها، مؤكدة أن المواجهة كانت خيارها الوحيد في تلك اللحظة، وأنها لم تسمح للموقف بأن يمر دون رد.

وأضافت الملكة أن هذه الذكرى ظلت مدفونة في أعماق ذاكرتها لسنوات طويلة، ولم تكن تتحدث عنها علنًا، ليس بدافع الخجل، بل لأنها كانت تعتبرها تجربة شخصية مؤلمة طوت صفحتها مع الزمن. إلا أنها قررت اليوم استعادتها والكشف عنها في سياق نقاش أوسع حول العنف والتحرش الذي تتعرض له النساء في مختلف المجتمعات، مشددة على أن الصمت لا يخدم الضحايا، وأن الحديث هو أحد أشكال استعادة القوة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net