كتبت / سلوى لطفي
كشفت الملكة كاميلا عن تجربة شخصية مؤلمة عاشتها في سن المراهقة، حين تعرضت للتحرش في أحد القطارات في لندن.

وجاءت هذه التصريحات خلال حوار إذاعي مؤثر تناول قضية العنف ضد النساء، حيث أصرت ملكة بريطانيا على مشاركة تجربتها علنا بهدف تشجيع النساء على كسر الصمت والكشف عن معاناتهن، مهما طال الزمن.
وتحدثت الملكة كاميلا، 78 عاما، بصراحة لافتة وضحة أن الواقعة تعود إلى ستينيات القرن الماضي، عندما كانت شابة في مقتبل العمر. وأشارت إلى أنها كانت على متن قطار متجه إلى محطة بادينغتون غرب لندن، في طريقها لزيارة والدتها، حين جلس بجوارها رجل وبدأ في تجاوز الحدود بشكل فجائي وغير مقبول.
وأوضحت كاميلا أن اللحظة كانت صادمة، لكنها لم تستسلم للخوف، بل شعرت بغضب شديد دفعها إلى الدفاع عن نفسها فورا. وقالت إن هذا الغضب كان رد فعل طبيعي على انتهاك خصوصيتها، مؤكدة أن المواجهة كانت خيارها الوحيد في تلك اللحظة، وأنها لم تسمح للموقف بأن يمر دون رد.
وأضافت الملكة أن هذه الذكرى ظلت مدفونة في أعماق ذاكرتها لسنوات طويلة، ولم تكن تتحدث عنها علنًا، ليس بدافع الخجل، بل لأنها كانت تعتبرها تجربة شخصية مؤلمة طوت صفحتها مع الزمن. إلا أنها قررت اليوم استعادتها والكشف عنها في سياق نقاش أوسع حول العنف والتحرش الذي تتعرض له النساء في مختلف المجتمعات، مشددة على أن الصمت لا يخدم الضحايا، وأن الحديث هو أحد أشكال استعادة القوة.
























































