عاجل

رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة يحسم الجدل حول مواجهة مصر والعراق
الأرصاد المصرية : عودة الأمطار خلال الطقس غدا .. وتحذيرات من نشاط الأتربة
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب
غموض مصير محادثات باكستان.. إيران لم تؤكد حضورها بعد مع قرب انتهاء الهدنة
تشييع جثامين مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان
كالاس تحذر: إذا استؤنف القتال الليلة في إيران فسيكون الثمن باهظا على الجميع
تعديلات ومزايا جديدة يتضمنها مشروع المعاشات ورفع نسبة الزيادة السنوية
بيان مصري جديد بشأن سبب وفاة ضياء العوضي في دبي
نصائح من طارق الشناوى لياسمين عبدالعزيز وغادة عبدالرازق ومي عمر
مصر تسدد جزءا من ديونها
إسرائيل تعيد سياسة “الجدار والبرج” على حدود مصر والأردن
رئيس حكومة مصر يحذر: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميا بالمنطقة بسبب الأزمات الراهنة
ترامب : سينتهي الأمر مع ايران بصفقة كبيرة
السيسي يؤكد جاهزية مصر للاستثمارات الأجنبية ببنية تحتية عالمية
# كتاب جديد 📖 “مستقبل المشاعر: للكاتبه ✍️ كايتلين أوجليك فيليبس 📚

# حين أحبّ القلب فاحتضنه الله

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

كانت روحها تشبه نافذةً مفتوحة على العالم، يدخل منها الضوء بلا استئذان، ويخرج منها الحب دون خوف. أحبّت البشر جميعًا بصدقٍ نادر، منحت مشاعرها خالصة، لا تعرف الحذر، ولا تُجيد سوى الصفاء.
لكن القلوب النقية كثيرًا ما تُكافأ بالألم، فجاءتها الجراح من حيث لم تحتسب، ومن أقرب من ظنّتهم أمانًا، فاستقرت الخيبات عميقًا في صدرها، وأوجعها الخذلان أكثر مما أوجعها الفقد.
وحين تراكم الوجع وجاءت الأزمات متلاحقة، وضاقت الدنيا حتى صارت كغرفةٍ بلا نوافذ، شعرت أن قلبها يتفتت بصمت، وأن الحب الذي منحته بسخاء عاد إليها وجعًا مضاعفًا.
في تلك العتمة، وحين ظنّت أن لا يدًا تمتد إليها، ولا صوتًا يربّت على روحها، اكتشفت الحقيقة الأجمل… أن الله كان هناك، قريبًا منها، يراها حين تنكسر، ويسمع دعاءها الذي لم يُنطق، ويمسك بقلبها كي لا يسقط أكثر.
لم تختفِ الأحزان فجأة، لكن السكينة تسللت إلى داخلها، كضوءٍ خافت في آخر النفق، كطمأنينةٍ تقول:
«ما دام الله معكِ، فلن تضيعِي».
ومع الأيام تعافت الروح، لا لأنها نسيت، بل لأنها تعلّمت أن تتكئ على يقينٍ لا يخذل، وأن الحب الحقيقي هو ذاك الذي يقودها إلى الله لا ذاك الذي يبعدها عنه.
وحين أحبّ القلب بصدق، لم يتركها الله وحيدة. احتواها بلطفٍ خفيّ، وضمّد جراحها بنورٍ سماوي، وأبدلها عن وجع البشر طمأنينةً لا تزول.
فابتسم قلبها أخيرًا، لأنه أدرك أن أعظم أشكال الحب، أن يحبّكِ الله، وأن يكون احتضانه لكِ أعمق من كل عناق، وأبقى من كل وعد.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net