عاجل

# الاهتمام بالموهوبين والمبدعين
الخارجية الأمريكية تأمر دبلوماسييها بمغادرة السعودية فورا
“18 عملية نوعية جديدة”.. “حزب الله” ينشر ملخص عملياته بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل
السيسي لمحمد بن زايد: ندعم كل ما تتخذه الإمارات للحفاظ على سيادتها وأمنها
مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران.. من يكون وما رسائل توليه المنصب؟
# الهجر في السرير
فيديو | البصمة الأولى.. حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه بقميص برشلونة أمام هويسكا
مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار خلفا للمرشد الراحل علي خامنئي.. من يكون؟
كيف سيطر 3 أشقاء على ثروات مصر؟
الجيش الإسرائيلي : مقتل عدد من كبار قادة فيلق القدس في غارة على بيروت
السيسي يحذر المصريين من “ضريبة باهظة” نتيجة الحرب الإيرانية
الجنية المصري يفقد 9% من قيمته بسبب حرب إيران
ياسمين الخطيب: أجر عمرو سعد فى «إفراج» لم يتقاضاه نجم مصرى حتى الآن
الجيش الأمريكي يعلن وفاة سابع جندي خلال الحرب مع إيران 
وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته

# أول نفس …. قصة قصيرة

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

أول نفس

قصة قصيرة. د. أميرة النبراوي

أشرقت الشمس كما تفعل كل صباح، لكنها بدت لها هذا اليوم مختلفة، كأنها تودّعها بنظرةٍ طويلةٍ أخيرة.

فتحت “ليلى” النافذة ببطء، تنشّقت نسيم الفجر، وأبتسمت. أخيرا وصلت لنهايه الطريق
لم يكن يومًا عاديًا. إنه اليوم الذي قررت فيه أن تودّع كل شيء: مكتبها في الكلية، مقعدها في المعمل، حتى زهراتها التي كانت ترعاها في شرفتها منذ سنوات.

لم يكن هناك سبب واضح سوى شيءٌ خافتٌ في قلبها، شيء يقول: “اكتفيتِ”. لقد تعبت ولم أعد قادره
ربما هي لم تعد تبحث عن إثبات شيء، أو ربما تعبت من كونها قوية طوال الوقت والمرأه المعيله والتى يتعلق بها كل من حولها ربما تمنت أن تضع رأسها على كتف ويكون آخر محطاتها.

دخلت الجامعة بهدوء، لم تُخبر أحدًا أنه “اليوم الأخير”.
مرّت بين الطلاب والموظفين، تبتسم، تحيي، تهمس في نفسها:
– سأحفظ هذه الوجوه، سأحملها في قلبي.

في المختبر، نظرت إلى الميكروسكوب، ثم أغمضت عينيها…
تذكرت السهر الطويل، والنجاحات ، والخيبات التي علمتها الصبر والقوه والتحمل

ثم مرّت على مكتبها. لَمَستَ الكتب المرتبة بدقة، و الورود الذابلة في المزهرية،و الرسائل القديمة في الدرج.

قبل أن تغادر، كتبت ورقة صغيرة ووضعتها على الطاولة:
> “علّمتني الحياة أن النهاية ليست هزيمة، بل اختيار . وأن الرحيل بصمت ليس ضعف، بل الاكتمال.
سامحوني… أحببتكم كثيرًامن قلبى .– ليلى.*”
خرجت دون أن تلتفت.
كانت خطواتها هادئة، ولكنها تزلزل الأرض في قلبها.
وحين وصلت إلى البوابة، أغمضت عينيها…
وبكت، لأول مرة منذ سنوات وأخذت نفس عميقا وكأنه أول نفس فى الحياه .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net