كتب د / حسن اللبان
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أن الجيش يمتلك القدرة على فعل المزيد في إيران، مشيرين إلى أن منظومات الدفاع «إس 300» في إيران تعرضت لأضرار جسيمة خلال الهجمات الأخيرة.
كما أفادت القناة 13 العبرية، نقلاً عن مصادر عسكرية، بأن الولايات المتحدة قامت بلجم القرار الإسرائيلي الذي يهدف إلى ضرب منشآت الطاقة الإيرانية.
ونفى مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو التقارير التي أفادت بأن ضغوطًا أميركية على إسرائيل أدت للجم ضرب منشآت الغاز والنفط في إيران، واصفا إياها بـ«كاذبة كليًا».
وأشار مكتب نتنياهو إلى أن إسرائيل اختارت أهدافها بشكل مسبق وفقا لمصالحها القومية، وليس لإملاءات أميركية.
أهداف إسرائيلية
وأكد مسؤولون في الجيش أن إيران ستحتاج إلى سنوات لإعادة بناء قدراتها في إنتاج الصواريخ الأرض-أرض بعد الضربات التي تعرضت لها.
في المقابل، صرحت بعثة إيران في الأمم المتحدة بأن الطائرات الإسرائيلية هاجمت عدة مواقع عسكرية ورادارية إيرانية من المجال الجوي العراقي، على بعد حوالي 70 ميلاً من الحدود الإيرانية.
وأوضحت البعثة أن المجال الجوي العراقي يقع تحت سيطرة الجيش الأميركي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن عشرات الطائرات انتهت قبل فجر اليوم من شن 3 موجات من الضربات على منشآت لتصنيع الصواريخ ومواقع أخرى قرب طهران وفي غرب إيران، وحذر طهران من الرد.
وأكدت إيران أن الدفاعات الجوية تصدت بنجاح للهجوم لكن 4 جنود قتلوا وتعرضت بعض المواقع «لأضرار محدودة». وقالت وكالة أنباء إيرانية شبه رسمية إنه سيكون هناك «رد متناسب» على الضربات الإسرائيلية.
إيران تتوعد بالرد
وأصدر الجيش الإيراني بيانا أكد فيه احتفاظه بحق الرد المشروع في الوقت المناسب، مع تأكيده على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة ولبنان لمنع قتل الأبرياء.
وحذر من توسيع النزاع وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة، مطالبًا الولايات المتحدة بـ«الضغط على إسرائيل»، وعدم الانجرار إلى عملياتها العسكرية في المنطقة.
وأكد الجيش الإيراني أن الأضرار الناتجة عن الضربات الإسرائيلية اقتصرت على أنظمة الرادار، مشيرة إلى أن الهجمات أسفرت عن خسائر محدودة، ولم تتضرر سوى بعض أنظمة الرادار.
























































