عاجل

# صيف قائظ ..وإحباط عربي !!
ماذا حدث مع الطفل المصري “مكاري يونان”، وهل استبعد بسبب ديانته؟
الحوثيون يعلنون “مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين خرقتا الحصار المفروض في البحر الأحمر”
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي
روسيا تمنح اعتمادا مبدئيا لمطارين دوليين جديدين في مصر
اتفاق نووي تاريخي بين واشنطن والرياض.. تعاون مدني يفتح الباب أمام مرحلة جديدة
أوفى بوعده لنادر نور.. تركي آل الشيخ يكتب كلمات أغنيتن من ألبوم عمرو دياب “حبيتِك”
مستشهدا بـ”الحروب الصليبية”.. شيخ الأزهر يرد على ارتباط جماعات متطرفة بالإسلام
عراقجي: أي طرف يشارك في العدوان على إيران أو يدعمه سيُعتبر هدفا مشروعا
مصر.. أول اعتراف رسمي بتأثير نظام “الطيبات” على الأسواق
“الكاف” يرد على طلب الاتحاد المصري زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا
دور غير متوقع للفياغرا في الحد من انتشار السرطان
من السموكي الأسود إلى اللمسات البرونزية..كيف تغير مكياج إليسا؟
اكتشاف حقل غاز واعد في مصر
الإعلام الإسرائيلي يرصد إمكانية قيام تحالف مصري – سوري ويستحضر “يوم الغفران”

في مثل هذا اليوم24اكتوبر1978م.. وفاة نجيب سرور، شاعر مصري

كتب د / حسن اللبان

في مثل هذا اليوم24اكتوبر1978م..
وفاة نجيب سرور، شاعر مصري.
تحل ذكرى وفاة الشاعر المصري الكبير نجيب سرور، اليوم الخميس 24 أكتوبر 2024، الذي يعتبر من أعلام الأدب والشعر في مصر، وأحد أبرز الشخصيات الثقافية في السبعينيات، واشتهر نجيب سرور بحبه الشديد للأدب والفلسفة، وولعه بالقراءة وكتابة الشعر باللغة العربية الفصحى، فضلًا عن شغفه بالمسرح كوسيلة للتواصل مع الناس وإيصال رسالته.
ولد نجيب سرور في قرية إخطاب، مركز أجا بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيئة ثقافية خصبة أهلته ليكون أحد كبار الشعراء والمثقفين، ودرس التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة، ثم سافر إلى روسيا حيث تعرّف على مدارس مختلفة في الفنون المسرحية، ما أكسبه معرفة عميقة ورؤية فنية فريدة، وبعد عودته إلى مصر، اتجه سرور نحو العمل المسرحي والشعري، حيث عمل على تقديم إبداعاته للجمهور من خلال الأعمال المسرحية التي كانت تحمل في طياتها القضايا الاجتماعية والسياسية التي تعيشها مصر في تلك الفترة.
نجيب سرور والمسرح.. التمثيل وسيلة للتواصل مع الجمهور
وكان المسرح بالنسبة لنجيب سرور هو الوسيلة المثلى للتعبير عن أفكاره ومواقفه تجاه المجتمع، وقد امتاز بموهبته الفريدة في تقديم القصائد ليس فقط من خلال قراءتها، بل بتمثيلها على المسرح بطريقة تجذب الجمهور، وأصدقاؤه يؤكدون أنه كان يمتلك القدرة على التحكم بتعابير الوجه وحركة الجسد، مما أضفى على أدائه جاذبية استثنائية.

أعمال نجيب سرور الأدبية والمسرحية
وترك نجيب سرور وراءه مجموعة من الأعمال الأدبية والشعرية التي لا تزال تلهم الأجيال حتى اليوم، ومن أبرز دواوينه الشعرية «لزوم ما لا يلزم»، الذي كتبه أثناء إقامته في المجر عام 1975، بالإضافة إلى ديواني «الأميات» و«بروتوكولات حكماء ريش»، و«رباعيات نجيب سرور»، وتعد هذه الأعمال مرآة تعكس أفكار سرور الثورية والنقدية.

وفي مجال المسرح، قدم سرور عدة أعمال مسرحية شهيرة، أبرزها ثلاثيته الشهيرة «ياسين وبهية» (1964)، «آه يا ليل يا قمر» (1966)، و«قولوا لعين الشمس» (1972)، وهذه المسرحيات اعتمدت على الأغنية الشعبية كركيزة أساسية، واستطاع من خلالها الجمع بين الفن الشعبي والقضايا المعاصرة، مما جعله واحدًا من أبرز كتاب المسرح في تلك الفترة.

أعمال نجيب سرور التي لم تنشر حتى بعد وفاته

على الرغم من إنتاجه الغزير، إلا أن بعض أعمال نجيب سرور لم ترى النور إلا بعد وفاته، على سبيل المثال ديواني «الطوفان الكبير» و«فارس آخر زمن»، اللذين كتبهما عام 1978، لم يتم نشرهما حتى صدرت الأعمال الكاملة لنجيب سرور لأول مرة في عام 1997.

نجيب سرور والمسرحيات النثرية

وإلى جانب أعماله الشعرية والمسرحية، كتب سرور عدة مسرحيات نثرية، مثل «يا بهية وخبريني» التي أخرجها كرم مطاوع عام 1967، و«آلو يا مصر» التي كتبها في القاهرة عام 1968، ومن أشهر الأعمال التي اقتبسها للمسرح كانت «ميرامار» المأخوذة عن رواية نجيب محفوظ، والتي أخرجها سرور بنفسه عام 1968.

وفاة نجيب سرور
وتوفي نجيب سرور في 24 أكتوبر 1978 في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، بعد أن قدم مسيرة حافلة بالإنجازات الأدبية والمسرحية، ورغم وفاته.!!!!!!!!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net