في حال لم ينجح مجلس الأمن في إنهاء أزمة سد النهضة، بينما تتحدى أديس أبابا أي قوة داخلية أو خارجية أن تمنعها من ملء السد. وبين الجانب الاثيوبي الذي يتمسك بأحقيته في مياه نهر النيل والجانب المصري الذي يخشى على إمداداته المائية من النهر وأيضا من احتمال انهيار السد، بينهما يقف السودان داعيا لعدم التصعيد والعودة إلى المفاوضات.
فما الذي قد تفعله القاهرة في حال تعثرت خطوة اللجوء إلى مجلس الأمن؟ ولماذا تظهر التلميحات للقوة العسكرية في التصريحات الإثيوبية في مواجهة محاولة منعها من ملء السد؟ وهل تنجح محاولات الخرطوم في التهدئة وعودة الطرفين إلى المفاوضات؟