عاجل

# صيف قائظ ..وإحباط عربي !!
ماذا حدث مع الطفل المصري “مكاري يونان”، وهل استبعد بسبب ديانته؟
الحوثيون يعلنون “مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين خرقتا الحصار المفروض في البحر الأحمر”
الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي
روسيا تمنح اعتمادا مبدئيا لمطارين دوليين جديدين في مصر
اتفاق نووي تاريخي بين واشنطن والرياض.. تعاون مدني يفتح الباب أمام مرحلة جديدة
أوفى بوعده لنادر نور.. تركي آل الشيخ يكتب كلمات أغنيتن من ألبوم عمرو دياب “حبيتِك”
مستشهدا بـ”الحروب الصليبية”.. شيخ الأزهر يرد على ارتباط جماعات متطرفة بالإسلام
عراقجي: أي طرف يشارك في العدوان على إيران أو يدعمه سيُعتبر هدفا مشروعا
مصر.. أول اعتراف رسمي بتأثير نظام “الطيبات” على الأسواق
“الكاف” يرد على طلب الاتحاد المصري زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا
دور غير متوقع للفياغرا في الحد من انتشار السرطان
من السموكي الأسود إلى اللمسات البرونزية..كيف تغير مكياج إليسا؟
اكتشاف حقل غاز واعد في مصر
الإعلام الإسرائيلي يرصد إمكانية قيام تحالف مصري – سوري ويستحضر “يوم الغفران”

“#ملك_الإرادة_والإدارة “

كتب /  رضا اللبان

كان هناك طفل اسمه ماتسوشيتا تذوق طعم الثراء الفاحش وهو طفل صغير لكن سرعان ما خسر أبوه كل ثروته وهو لم يبلغ الخامسة…!!
فبعد أن كان والده ثريا ؛ أصبح فقيرا مدينا ؛ ارتكب الأب أخطاء عملية في تجارته كلفته كل ما يملك ؛ وصادرت الحكومة أمواله ومدخراته وتوفي والده نتيجة لعدم تحمله لتلك الصدمة العڼيفة…!!
انتقل ” ماتسوشيتا ” من قصر فاخر الى شقة ضيقة مع إخوته الثلاثة ؛ كانوا يجدون الطعام يوما ، ولا يعثرون عليه أياما…!!
تعرض أشقاؤه لمشكلات صحية ؛ دفعوا ثمنها حياتهم ؛ بسبب عدم قدرتهم على مراجعة المستشفيات ؛ وشراء الأدوية…!!
اضطر ” ماتسوشيتا ” أن يخرج من المدرسة وهو في سن التاسعة ؛ كان يعمل أي شيء هربا من المۏت ؛ ينظف أحذية ، ويغسل ملابس…!!
كان يركض ولا يسير ؛ عندما يرتاد الشارع يشعر أن سيارة المۏت تلاحقه لتقتله…!!
كان يحمل حذاءه بيديه ليسرع أكثر وليحافظ على حذاءه أطول وقت ممكن…!!
كان حذاؤه يبدو دائما أنظــف من يديه التي تظهر كأنها يد رجل كهل نهشه الزمن…!!
حصل ” ماتسوشيتا ” على وظيفة مساعد لحام في شركة كهرباء ، كان ينجز مهامه بسرعة ؛ ليس حرصا على الوقت ؛ لكن حتى ينجز الكثير من المهام والعمل قبل أن ېموت ؛ لأنه يعتقد أن فقره سيعجل من رحيله ، وسيجد نفس مصير إخوته…!!
سرعة إنجازه أعجبت رؤساءه ؛ فقرر رئيسه المباشر أن يمنحه دورة تدريبية في الكهرباء ؛ اجتازها بسرعة وبنجاح تحول بعد ذلك إلى مساعد كهربائي ومن ثم إلى كهربائي…!!
بدت توكل إلى ” ماتسوشيتا ” مهام أكبر وحصل على دخل أعلى ؛ استمر في استراتيجيته ” اعمل بكل طاقتك اليوم فقد ټموت غدا ؛ فلا مجال للتأجيل “…!!
نجحت هذه الاستراتيجية على نحو مذهل فترقى كثيرا في عمله حتى أصبح كبير المفتشين ؛ وطور العديد من البرامج وأسهم في براءة اختراع لكن لم ينسبها زملاؤه له ؛ لأنه لم يكن يملك شهادة علمية مثلهم ؛ اشتكاهم ولكن لم يصدقه أحد..!!.،
كاد أن ېموت من الغيظ من أثر الظلم الذي وقع عليه ؛ جرب الإحساس نفسه الذي تذوقه صغيرا عندما ماټ إخوته قهرا وكمدا بعد أن فشلوا في الحصول على الغذاء والدواء..!!.،
الأزمة هذه المرة جعلته يترك الشركة التي يعمل بها ؛ هرب منها كما هرب من المۏت عندما كان طفلا..!!.،
لم يستغرق وقتا في التفكير ؛ ففتح شركة جديدة بإسمه ؛ كردة فعل على اضطهاد زملائه له..!!.،
كبرت شركته الشخصية شيئا فشيئاً حتى اشتهر بلقب “#ملك_الإرادة_والإدارة ”
إنه الياباني #كونوسوكي__ماتسوشيتا …
صاحب شركة #باناسونيك التي تقدر إيراداتها السنوية بأكثر من 75مليار دولار

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net