كتب د / حسن اللبان
فرضت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، قيودا مشددة للحد من وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى وتأدية الصلوات في الجمعة الأخيرة من رمضان.
وأفاد مراسلنا بأن التضيقات ما زالت متواصلة عند حاجز قلنديا، بحيث لم يعبر سوى نحو 3 آلاف فلسطيني من الفئة التي تحمل تصاريح.
وقال، إن الوضع الحالي أمام الحواجز المؤدية للقدس لم يشهد له مثيل في السنوات الماضية، مسلطا الضوء على محاولات عدد من الشباب الفلسطيني تسلق جدار الفصل العنصري للوصول إلى مدينة القدس إلا أنها باءت بالفشل بسبب الانتشار المكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى عمليات التفتيش المتزايدة باستخدام بوابات إلكترونية متطورة، وأجهزة الكشف عن المعادن.
وركز مراسلنا على مشهد مؤثر لسيدة فلسطينية حصلت على تصريح للدخول لكنها منعت من عبور الحاجز بسبب اصطحابها لطفلين، بينما تشترط إسرائيل السماح بطفل واحد فقط.
وقال مراسل الرسالة العربية إن التطور اللافت أن من استطاع الوصول إلى القدس عبر تسلق الجدار ترصده الكاميرات المثبتة على طول مدينة القدس، وبعدها ترسل الصور الخاصة بهم ومعلومات عنهم، مشيرا إلى اعتقال شاب عبر بهذه الطريقة الجمعة الماضية، واعتبرت إسرائيل أنه لانه دخل بطريقة غير قانونية.
وتفرض قوات الاحتلال حصارا على الفلسطينيين الذين يقصدون الوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة في شهر رمضان، حيث منع أغلبيتهم من المرور عبر الحواجز المؤدية للقدس المحتلة.
وتعزّز قوات الاحتلال من تواجدها على الحواجز العسكرية المؤدية إلى مدينة القدس، حيث تدقق في هويات المواطنين وتمنع أغلبهم من الوصول إلى المدينة المقدسة لأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، بذريعة عدم حصولهم على التصاريح اللازمة.























































