كتب د / حسن اللبان
وفق استطلاعات الرأي في إسرائيل، تبدو الآفاق السياسية لنتنياهو قاتمة، حيث يشير استطلاع جديد للرأي إلى أن حزبه سيأتي في المرتبة الثانية بفارق كبير إذا أجريت الانتخابات مبكرا، وأن الائتلاف الذي يقوده الآن لن يفوز بما يكفي من المقاعد للبقاء في السلطة.
ويرى الباحث في الشؤون الإسرائيلية، عصمت منصور، أن هذه الحقائق جاءت نتيجة لفشل نتنياهو في إدارة عمليات العدوان العسكري الشرس على قطاع غزة، ولذلك أيضا فإن رئيس حكومة الاحتلال، يريد إطالة أمد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ومع انتهاء الحرب، بحسب توقعات الداخل الإسرائيلي، لن يكون لبنيامين نتنياهو وجود على رأس الحكومة الإسرائيلية، أو ضمن حزب الليكود.
إسرئيل تبحث عن مخرج
وقال منصور للغد: إن نتنياهو في أزمة، وإسرائيل تبحث عن مخرج لعجزها عن تحقيق إنجاز عسكري، بعد فشلها في تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها، فلم تستطع القضاء على حماس، أو إضعاف قوتها، ولم تستطع إطلاق سراح الأسرى، ومن هنا جاء اقتراح الحكومة الإسرائيلية، بترحيل قادة حماس إلى الخارج بهدف إنهاء الحرب، وهو ما اعتبر خفضًا لطموحات نتنياهو المعلنة، وإعلانا من إسرئيل بالبحث عن مخرج.
اقتراحات غير واقعية
أوضح منصور، أن مثل هذا الاقتراح يحقق لإسرائيل أهداف الحرب، لأن خروج قيادات حماس يعني هزيمة الحركة، ووضع نهاية لقدراتها العسكرية، كما سيتم الإفراج عن الأسرى والمحتجزين، لتخرج إسرائيل من غزة بصورة انتصار واضحة، متابعا: «لكن أعتقد أن المقاومة الفلسطينية لن تقبل هذا الاقتراح، هم المفترض أنهم منغرسون بين أبناء شعبهم، يقودون المواجهة بكفاءة قتالية عالية مع المحتل، ولن يمنحوا نتنياهو انتصارا بهذا الشكل».
وتابع الباحث السياسي، أن حكومة الاحتلال، لكي تتهرب من الاعتراف بالفشل والاستحقاقات المترتبة عليه، تطرح اقتراحات غير واقعية وتلقي اللوم على الطرف الآخر























































