كتب د / حسن اللبان
اعترفت إسرائيل أن يوم أمس الإثنين كان أكثر الأيام خسارة لجيش الاحتلال منذ بدء عدوانها على قطاع غزة وذلك بعد مقتل 24 جنديا في حادثين منفصلين داخل قطاع غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وبعد أن أصدر ثلاثي مجلس الحرب تعليقات سريعة على الخسارة الفادحة للجيش، اجتمع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يوآف غالانت، والوزير بينى غانتس، في اجتماع مع السلطات المحلية في الشمال بجوار مدينة صفد شمال إسرائيل.
وقالت مراسلتنا من تل أبيب إن الاجتماع يكشف عن محاولة لإظهار الوحدة في ظل الخلافات بين أعضاء مجلس الحرب.
وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سيتم فتح تحقيق فيما وصفها بالمأساة قائلا إن أمس من أصعب الأيام، مشيرا إلى استمرار الحرب حتى تحقيق النصر، على حد قوله.
وأصدر ثلاثي مجلس الحرب بيانا مصورا للتعليق على الحادث.
وقال نتنياهو: «أمس كان أحد الأيام الصعبة والقاسية منذ اندلاع الحرب، حيث فقدنا 24 من خيرة أبنائنا الأبطال».
وأضاف أن الجيش فتح تحقيقا معمقا في هذه الكارثة، داعيا إلى استخلاص العبر منها.
ووصف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الثلاثاء، مقتل 24 جنديا في قطاع غزة بأنه «ضربة قوية».
وقال غالانت، في مقطع فيديو: «الأخبار الصعبة التي تلقيناها بالأمس عن مقتل 24 من جنودنا، خيرة أبنائنا، الذين جاؤوا من كل انحاء الوطن، من الشمال والجنوب، من كل مكان، هي ضربة قوية».
وفيما يخص حزب الله، قال غلانت: «نحن نراقب كل ما يحدث في الشمال. حزب الله مستمر في الاستفزاز، وقد قمت الآن بتقييم خاص للوضع في هذا الشأن. نحن مستعدون، لا نريد الحرب، ولكننا مستعدون لأي وضع قد يتطور في الشمال. لذلك سنكون بيدنا في الجنوب وعين ساهرة نحو الشمال».
أما غانتس فقد وصف حادثي أمس بالكارثة الرهيبة، قائلا: «هكذا سنتذكر كل الذين سقطوا.. هكذا سنتذكر هؤلاء الذين لقوا حتفهم أمس في الكارثة الرهيبة».























































