كتب د / حسن اللبان
أفاد المحلل البريطاني ألكسندر ميركوريس، أن روسيا لم تضرب بعد أهدافًا استراتيجية للقوات الأوكرانية، بواحد من أكثر صواريخها تدميرًا.
وقال ميركوريس خلال مقابلة على قناة “Danny Haiphong” علىموقع “يوتيوب”: “لم يستخدم الروس بعد صاروخهم الأكثر تقدما وهو “تسيركون”، وهو كما نعلم، تم البدأ بالفعل في إنتاجه بكميات كبيرة”.
وتابع: “لا نعرف عدد هذه الصواريخ الموجودة في الخدمة، ولكن هذا صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت، ومن المستحيل التنبؤ بمساره. لا يمكنك أن تتخيل ما سيحدث إذا أطلقوه”.
وأوضح ميركوريس أن الهجمات المدمرة على المنشأت العسكرية الأوكرانية في كييف، ستستمر في المستقبل، وربما ستستخدم موسكو أسلحة أكثر تقدما.
وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه، خلال الأسبوع الماضي، تم تنفيذ 50 ضربة جماعية واسعة النطاق بأسلحة دقيقة وطائرات دون طيار على مراكز صنع القرار، ومنشآت المجمع الصناعي العسكري والبنية التحتية للمطارات العسكرية والترسانات وقواعد الوقود التابعة لقوات نظام كييف.
وفي فبراير/ شباط الماضي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن عمليات التسليم الجماعي لصواريخ “تسيركون”، التي تطلق من البحر والتي تفوق سرعتها سرعة الصوت، إلى القوات الروسية، ستبدأ في عام 2023.
























































