كتب -محمد شعبان
تدخل الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة أكثر من شهر فيما لا تظهر أي بادرة بقرب وقف إطلاق النار لرفع المعاناة عن المدنيين في القطاع والذين بعانون من فقد كل مقومات الحياة. وتسببت الحرب في تشريد ثلثي سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون.
وتزامنا، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، إن القوات الإسرائيلية واصلت العمل الليلة الماضية في قطاع غزة، حيث هاجمت الطائرات الحربية أهدافا جديدة داخل القطاع. وأشار إلى أن قوات عسكرية داهمت موقعا تابعا لقائد المنطقة الشمالية في حركة الجهاد والذي احتوى على مكاتب مسؤولي الحركة ومصنع لإنتاج الوسائل القتالية الاستراتيجية.
وأشار إلى أنه خلال عملية المداهمة، عثرت القوات على القذائف الصاروخية الثقيلة، والطائرات المسيرة من دون طيار وغيرها من الوسائل القتالية، وقامت بتدمير الموقع. وأضاف أن القوات الإسرائيلية هاجمت مدرسة كانت تختبئ بها عناصر من حركة حماس، على حد قوله، وجرت تصفية العناصر والعثور على “العديد من الوسائل القتالية”.
بالمقابل، أفاد بيان لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، بأن مقاتليها استهدفوا بقذائف التاندوم ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية في محاور التقدم غرب غزة ومحور الصبرة وتل الهوا.























































