عاجل

تعرف على قصة “القاضي المزيف” الذي أثار جدلاً في مصر
غزّة تُشيّع 112 جثماناً من عائلتين في إحدى أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب
هل يغير “تمساح” مصر طبيعة العلاقة مع إسرائيل؟
قاسم: لا مانع من اللقاء العلني بين “حزب الله” والقيادة السورية
“لن نقف مكتوفي الأيدي”.. إيران تهدد بضرب السفن الحربية الأمريكية في مضيق هرمز
# شمسٌ لا تغيب عن ذاكرته …… قصة قصيرة
اليوم، محاكمة سارة خليفة و27 آخرين بقضية المخدرات الكبرى
انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران

أصحاب الأرض ومغتصبيها

بقلم  /  عبد الحليم سعيد

★ لماذا لا تسمح مصر بعبور سكان غزه الى سيناء في هذه الظروف او في اي ظروف ؟
* لو تابعنا تاريخ اسرائيل منذ قيامها 1948 لعرفنا ان النهج الاسرائيلي كان هو : الضغط على السكان الفلسطينيين عن طريق تهديدهم وتخويفهم بالعصابات التي تقتل وتنهب ، في المدن وفي القرى فيهرب سكانها الى لبنان والى الاردن والى سوريا والى العراق ، بينما يستولي اليهود على اراضيهم بحجة انهم هم الذين تركوها وهجروها ، وكانت النتيجه ان عاش كثير من الفلسطينين في مخيمات لاجئين في الدول المجاوره الى اليوم ، بينما ينعم الاسرائيليون بالاراضي والمنازل التي تركوها ، هذا منهج عمل اصيل في السياسه الاسرائيليه الى اليوم ، و ترفض اسرائيل بشده تنفيذ قرارات الامم المتحده بعودة هؤلاء اللاجئين الى بلادهم وديارهم … ولو تم السماح لاهل غزه بالعبور الى سيناء فستكون اعظم هديه يقدمها الفلسطينيون والمصريون لاسرائيل لانهم سيفرغوا غزه من سكانها ليحتلها الاسرائيليون ، بينما يعيش الغزاويون في معسكرات لاجئين في سيناء …هذا ما تتمناه اسرائيل … أصبح الدرس الهام الذي تعلمه الفلسطينيون هو عدم ترك ديارهم تحت أي ظرف من الظروف …
* الموقف المصري متضامن جدا مع استقرار الفلسطينيين في ارضهم وعدم التخلى عنها تحت اي ضغط ولن يرحب مطلقا بمغادرتهم اراضيهم لا الى مصر ولا الى غيرها …
* لا يجب تكرار خطأ وجود مخيمات اللاجئين في البلاد المحيطه بفلسطين ،
هذا امر حسمه التاريخ ، وحسمه الفلسطينيون انفسهم منذ عقود ، وليس مجالا للمتاجره ، او المزايده …
* اسرائيل حاولت كثيرا ضم قطاع غزه الى مصر لتستريح من متاعب سكانه ، ورفضت مصر ذلك تماما حفاظا على الارض الفلسطينيه وبقاء الفلسطينيين عليها والمحافظه على قضيتهم ساخنه تسبب لاسرائيل ضغوطا كثيره تعطل طموحاتها في التوسع في فلسطين وفي المنطقه …
* مصر تقدم اقصى ما تستطيع من مساعدات لسكان قطاع غزه _وهم يعرفون ذلك_ ويعرفون جيدا انهم يجب ان يبقوا في ارضهم وديارهم …
* حفظهم الله
واسعد اوقاتكم بكل خير .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net