عاجل

“عنف حاد وقسوة”.. الرقابة تكشف أسباب إيقاف “سفاح التجمع اعتبر مخالفاً لشروط الترخيص
سلوت: صلاح لن يتواجد مع ليفربول ومنتخب مصر
حملة إسرائيلية لـ”مقاطعة” مصر
الكرملين: بوتين يهنئ قادة إيران و6 دول بعيد النوروز
رد فعل ساديو ماني بعد طلب “الكاف” سحب الجائزة ومنحها لإبراهيم دياز
مها متبولى عن حالة شيرين عبد الوهاب: أحمد سعد وداها المستشفى وموصلتش للتعافى
السوق الروسية تمنح مصر جرعة سياحية قوية رغم الحرب المشتعلة في المنطقة
الرئيس الصربي : قد تكون الحرب العالمية الثالثة “قد بدأت بالفعل”
“حزب الله” يعلن تنفيذ 55 عملية ضد الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة
إيران.. قتلى بينهم 7 أطفال جراء هجوم أمريكي إسرائيلي على مجمع سكني شرق طهران
حريق هائل في قاعدة فكتوريا الأمريكية وسط بغداد بعد هجوم بالمسيرات
الأرصاد الجوية تحذر من 4 ظواهر جوية غدًا السبت ثانى أيام عيد الفطر المبارك
مصر تحذر من “تمادي” إسرائيل بعد قصف سوريا وتطالبها بالانسحاب الكامل
الرئيس السيسي يتلقى اتصالا من أمير منطقة تبوك للتهنئة بعيد الفطر
تعرف على أشهر الأفلام التي مُنعت من العرض في مصر

# السجناء في عصر لويس الرابع عشر

بقلم د / حسن اللبان

◾◾أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام و كان مسجونا في جناح القلعة و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده !
و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج …..
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ،
ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل …….
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !
ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net