عاجل

هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟.. دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدل
إيران: إطلاق صواريخ ومسيّرات ضد أهداف أمريكية بالمنطقة
عراقجي بعد الضربات الأمريكية: إيران لن تترك هجوماً دون رد
“حزب الله” يربك إسرائيل بصواريخ “غير عابرة”
مهر: انفجارات جديدة في عدة مناطق جنوبي إيران
انا وابونا ادم الأب الأول للإنسانية
الفراعنة صنعوا حالة.. شرطي أمريكي يكشف سبب رقصه مع الجماهير المصرية
سكان مدينة مصرية يستيقظون على زوار غير مألوفين.. ثعالب تتجول بين العمارات
# القاب للبيع من د. وليد الغنيمي ومنه ياسر دكاتره بلا شهادات…..
بنك القاهرة يجدد حصوله على شهادة PCI-DSS v4.0.1 العالمية لتعزيز أمن بيانات بطاقات الدفع
بنك قناة السويس يقرر الحفاظ على اسمه دون تغيير
أسعار النفط ترتفع بعد غارات إسرائيلية على لبنان
البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 35 مليار جنيه
الإعدام لعاطل قتل شاب بطعنة نافذة في الإسكندرية

الثقافة والمبدعين

بقلم / حسن اللبان

رحم الله الفنان والشاعر الكبير عبد الرحمن الخميسي الذي قال « في كثير من مراحل عمري كنت لا أعزف علي قيثارتي ولكنني أدافع عنها»
كان يعني بقيثارته الشعر أي الإبداع الأدبي والفني في مواجهة ما يتهدده من أخطار مصدرها المجتمع وظروف الحياة والسلطة الظالمة بكل أنواعها وأشكالها وشتان بالطبع بين الظروف التي عاشها جيل الخميسي وبين تلك الحقبة الكئيبة التي نمر بها الآن حيث تتربص بوطننا العزيز قوي من الخارج ومن الداخل تريد أن تحيد به عن مساره الأبدي , ولذلك يجري التركيز علي روحه علي جوهرة أعني الثقافة في بلدنا ركيزة مصر والقوة الناعمة ولب رسالتها الابدية إلي الانسانية نعيش مناخا تهدده قوي شتي تستهدف كلها الثقافة والمبدعين .
وكما ذكرت من قبل فإن هذا هو قدرنا خاصة كل من تصدي للعمل الثقافي العام , أن نهدر جزءًا كبيرًا من طاقتنا في الدفاع عن البديهيات وما تزال التداعيات في اتجاه الهجوم علي الثقافة مستمرة , والعمل في اتجاه اشاعة مناخ من الرعب والخوف وتضييق الخناق علي الحرية والابداع علي الدائرة التي كانت تبدو لعقود طويلة – ماضية , رحبة فسيحة يتنفس فيها الفكر ويتصارع وينتج وينمو الابداع ويتطور لقد اصبح الهجوم علي الثقافة والمبدعين والصحفيين في بلدنا شئ ضروري لابد منه وأن بعض المقالات التي تنشر في صحف قومية كبري تطرح نفس مفاهيم الجماعات المسلحة التي لا تعرف معني الحوار وتكفر الجميع انه الخطاب التكفيري نفسه ولن يخفيه الرصانة البادية والتظاهر بالموضوعية والتمكن من الحجج ومفردات المنطق , لكنني لست بصدد مناقشة خطاب التكفير ذلك انما اتوقف حزينًا واجف القلب , يدميني الالم لأن حكومتنا قد اهلمت الثقافة والمثقفين وحاربت الصحفيين والمبدعين وأنهت علي الفكر والمفكرين .
ان القوي التي تريد اطفاء شموع المعرفة في هذا الوطن قد نجحت بدرجة ممتاز , ولا أقول شيئا آخر غير .. لنا الله
اخر الكلام
الفكرة التي لاترى ضوء الشمس هي فكرة ميتة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net