عاجل

“معاريف”: كيف حوّل الجيش المصري “الهدوء الاستخباراتي” إلى كارثة عسكرية لإسرائيل في حرب الغفران؟
السيسي خلال استقباله مدير CIA: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية
السيسي يبحث مع مدير الاستخبارات الأمريكية قضايا الشرق الأوسط ويؤكد على التسوية السلمية
تعرف على فوائــــــد الملــــــح فى طاقة المكان
عادات يومية تزيد خطر الجلطات
الحوثيون يهددون بإغلاق مطارات السعودية
بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
ابنة أردوغان تحتفل بثلاثية محمد صلاح
عمدة موسكو يعلن تعرض العاصمة الروسية لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية
علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالخرف
السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون ضد العاصمة السعودية الرياض
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إلى الواجهة
بعد أسابيع من الصمت – الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر
ترامب يعلن عن خططه بشأن الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول‏ رفيع لشؤونه
صلاح يحقق 3 أرقام تاريخية بعد “الهاتريك” في شباك غلطة سراي

آخر مرة ضحكت!

بقلم / عايدة رزق

لا يتذكر معظم الناس متى كانت آخر مرة ضحكوا فيها… فقد شح الضحك فى السنوات الثلاث الأخيرة… فوباء كورونا جعلنا نذرف الدموع على ضحاياه من الأهل والأصدقاء.. والحرب الروسية الأوكرانية التى أوقعت العالم فى أزمة اقتصادية طاحنة، ولا تبدو لها نهاية… جعلتنا نفقد الأمل فى شروق شمس البهجة… والزلازل المدمرة التى اجتاحت تركيا وسوريا جعلتنا نخاف من غدر الطبيعية وقسوتها… وهكذا اختفى الضحك الصادر من أعماق القلوب… الضحك الذى يجعل الدموع تسيل من العيون… الضحك الذى يجعلك تقول: «كنت حموت من الضحك».. وأصبحت الأوقات المرحة التى انطلقت فيها هذه الضحكات من الذكريات… وعلماء النفس يقولون إن البشر حين يعيشون فى واقع أليم يطغى فيه البؤس على الفرح… والماديات على الروحانيات.. والقبح على الجمال… والقسوة على الرحمة.. فإنهم يبيتون متعطشين إلى من يأتى ليؤكد لهم أن القيم النبيلة مازالت موجودة… وأن السلوكيات الطيبة مازالت سائدة… وأن الجمال مازال منتشرا.. وأن الضحك مازال ممكنا… الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم… ويحتاجون إلى جرعة من البهجة والتفاؤل تخفف من وطأة معاناتهم من ارتفاع الأسعار وجشع التجار وصعوبة الحياة رغم الجهود الضخمة التى تبذلها الدولة لمواجهة تلك الأزمة التى ابتلى بها العالم.. الناس لا تريد مشاهدة قصص مأساوية… وأحداث كارثية تدور فى أجواء معتمة وكئيبة فتترك إحساسا مخيفا بأن المجتمع بات يضم مجموعة من الفاسدين والأشرار… لكنهم يريدون رؤية قصص تجسد نبل المصريين وإنسانيتهم.. ومواقف كوميدية تساعدهم على استعادة قدرتهم على الضحك.. والآن… وقبل أن أنهى هذا المقال أنصحك عزيزى القارئ بألا تخاطر وتسأل نفسك… متى كانت آخر مرة ضحكت.. ضحكة صادرة من أعماق قلبك؟!.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net