عاجل

هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟.. دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدل
إيران: إطلاق صواريخ ومسيّرات ضد أهداف أمريكية بالمنطقة
عراقجي بعد الضربات الأمريكية: إيران لن تترك هجوماً دون رد
“حزب الله” يربك إسرائيل بصواريخ “غير عابرة”
مهر: انفجارات جديدة في عدة مناطق جنوبي إيران
انا وابونا ادم الأب الأول للإنسانية
الفراعنة صنعوا حالة.. شرطي أمريكي يكشف سبب رقصه مع الجماهير المصرية
سكان مدينة مصرية يستيقظون على زوار غير مألوفين.. ثعالب تتجول بين العمارات
# القاب للبيع من د. وليد الغنيمي ومنه ياسر دكاتره بلا شهادات…..
بنك القاهرة يجدد حصوله على شهادة PCI-DSS v4.0.1 العالمية لتعزيز أمن بيانات بطاقات الدفع
بنك قناة السويس يقرر الحفاظ على اسمه دون تغيير
أسعار النفط ترتفع بعد غارات إسرائيلية على لبنان
البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 35 مليار جنيه
الإعدام لعاطل قتل شاب بطعنة نافذة في الإسكندرية

بسبب ملء إثيوبيا سد النهضة مصر تلجأ للتصعيد

كتب د / حسن اللبان

حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  بشكل قوي أن «مصر لن تتحمل أي نقص في المياه»، أتبعه تصريح لوزير خارجيته سامح شكري، بأن «كل الخيارات متاحة» للتعامل مع قضية سد النهضة، ليشكّلا معاً أحدث التفاعلات المصرية المُتصاعدة للتعامل مع النزاع المائي، عشية ملء إثيوبي رابع لخزان السد، في خطوة يُتوقع أن تثير المزيد من التوترات مع دولتَي المصب (مصر والسودان).

وتخشى مصر من تأثر حصتها في مياه النيل، جراء السد الذي تقيمه إثيوبيا منذ عام 2011 على الرافد الرئيسي للنهر، وتطالب القاهرة، ومعها الخرطوم، باتفاق قانوني مُلزم ينظّم عمليتي ملء وتشغيل السد، بينما تدفع أديس أبابا بإنشاء السد «الكهرومائي» بداعي حقّها في التنمية عبر استغلال مواردها المائية.

ومع استعداد إثيوبيا لملء رابع لخزان سد النهضة، خلال موسم الأمطار المقبل، صعّدت القاهرة لهجتها؛ في محاولة للضغط على أديس أبابا، للتراجع عن اتخاذ أي «إجراءات أحادية» قبل إبرام اتفاق. فيما قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن طرح القاهرة القضية على جامعة الدول العربية، هي بداية لـ«تصعيد دولي قد يتضمن التوجه مجدداً إلى مجلس الأمن الدولي، فضلاً عن إجراءات أخرى، لكسر حالة الجمود الراهنة في القضية».

وخاضت مصر لأكثر من عقد مفاوضات مع إثيوبيا إلى جانب السودان؛ في محاولة التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن، دون نتيجة. الأمر الذي أدى إلى تجميدها منذ أبريل (نيسان) 2021 بعد فشل الاتحاد الأفريقي في التوسط لحل النزاع، ما دعا مصر إلى التوجه إلى مجلس الأمن الذي أصدر من قبل «قراراً رئاسياً» يدعو إلى تسريع المفاوضات وإبرام اتفاق يُرضي جميع الأطراف.

والأسبوع الماضي، اعتمد مجلس وزراء الجامعة العربية قراراً يؤكد «الالتزام العربي بحماية حقوق دول المصبّ لنهر النيل»، ويتضمن دعوة الجانب الإثيوبي لـ«التفاعل الإيجابي وإبداء المرونة» في هذا الملف، مع طرحه كبند دائم على جدول أعمال مجلس الجامعة. وهو ما أثار غضب أديس أبابا التي دعت لـ«وقف تمرير» الملف إلى مجلس الأمن أو الجامعة العربية، وحلّه عبر «الآليات الأفريقية».

وإمعاناً في التضامن العربي، شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الثلاثاء)، على تأثير سد النهضة «سلبياً على الأمن المائي في مصر والسودان»، مطالباً بالإسراع في «معالجة القضية».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net