عاجل

قوات إيرانية تقصف سفنا حربية أمريكية بعد احتجاز “توسكا”!
دبلوماسي مصري يحسم الجدل حول مصير الطبيب المختفي في الإمارات
رحيل عمر مرموش عن مانشستر سيتي
لماذا رفض البنك المركزي إصدار عملة معدنية فئة الـ5 جنيهات؟.. مصادر توضح السبب
يسري الفخراني يشيد بعودة شيرين عبد الوهاب: صوت لا يملأ فراغه أحد
محامي أسرة الطبيب ضياء العوضي: لا صحة لوفاته ونتابع ملف اختفائه مع الخارجية المصرية
السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها
صومالي لاند ترد بحدة على بيان الدول العربية والإسلامية بسبب إسرائيل
ترامب :ممثلين سيتوجهون إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات مع إيران
جونز يحتفل بطريقة مثيرة بهدف صلاح في شباك إيفرتون
تقرير صحي يحذر من 6 عادات صباحية شائعة تسبب الإمساك
مكاسب ضخمة.. كيف تحرك الجنيه المصري أمام الدولار في أسبوع؟ سعر صرف الدولار لدى البنك المركزي انخفض إلى 51.75 جنيه للشراء، و51.89 جنيه للبيع

الصحفي العراقي منتظر الذيدي لست نادما على رشق بوش بالحذاء

كتب د / حسن اللبان

اشتهر الصحفي العراقي منتظر الزيدي في 2008 بإلقاء حذائه صوب الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش خلال مؤتمر صحفي ببغداد تعبيرا عن غضبه حيال ما أعقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 من فساد وفوضى، وهو الغضب الذي يلازمه حتى الآن.

وقال لرويترز “نفس الأشخاص الذين دخلوا قبل 20 عاما مع المحتل ما زالوا يحكمون بالرغم من الإخفاقات والفساد. الولايات المتحدة تعرف جيدا أنها جاءت بسياسيين زائفين”.

تمكن بوش، الذي كان يقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي آنذاك نوري المالكي، من تفادي الحذاء الذي صُوب تجاهه من داخل الغرفة.

وقال الزيدي قبل أن يخرجه رجال الأمن “هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي… يا كلب”.

كان بوش قد تعرض لانتقادات في منطقة الشرق الأوسط على خلفية قراره الإطاحة بصدام حسين، وهو إجراء بدأ استنادا إلى معلومات مخابراتية أمريكية غير صحيحة عن أن الرئيس العراقي كانت لديه أسلحة دمار شامل.

وتجاهل الرئيس الأمريكي حادث الرشق بالحذاء في ذلك الوقت، قائلا “الأمر أشبه بالذهاب إلى تجمع سياسي وتجد الناس يصرخون في وجهك. إنها طريقة للفت الانتباه”.

وغادر الزيدي، الذي قضى ستة أشهر في السجن بتهمة الاعتداء على رئيس دولة زائر، إلى لبنان بعد إطلاق سراحه، لكنه عاد للمنافسة على مقعد بالبرلمان العراقي في 2018 سعيا لمحاربة الفساد، غير أن محاولته الانتخابية لم تنجح.

وقال إن المرء يشعر بالمرارة وهو يرى آلام الناس 24 ساعة في اليوم.

وأضاف أنه واصل حملته ضد الفساد ولم يندم أبدا على واقعة إلقاء الحذاء.

وقال إن ذلك المشهد دليل على أن شخصا بسيطا كان قادرا في يوم من الأيام على قول لا لذلك الشخص المتغطرس بكل قوته وطغيانه وسلاحه وإعلامه وأمواله وسلطته، وأن يقول له إنه كان مخطئا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net