كتب د / حسن اللبان
عامان مرا على وجود جو بايدن، في البيت الأبيض، حرص خلالهما الرئيس الأمريكي على اتباع مسارات مخالفة لسلفه دونالد ترامب.
في خطابه الأول عقب توليه الرئاسة رسميا في 20 يناير/ كانون الثاني 2021، أعلن بايدن أن الولايات المتحدة ستعزز علاقاتها مع حلفائها الدوليين، علما بأن التحديات التي كان يواجهها هي نفسها التي واجهها ترامب، وأبرزها الاقتصاد القوي للصين، والقوة العسكرية الروسية، الأزمة النووية الإيرانية.
فالصين لا تزال التحدي الأكبر لواشنطن، لذلك لم يلغ بايدن قرارات ترامب بزيادة التعريفة الجمركية، رغم تأكيده المستمر على أن التنافس مع بكين لا يعني الصراع بالضرورة. لكن نقطة التوتر الأهم بين الجانبين كانت “تايوان”، خاصة بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة إلى الجزيرة، وما تبعها من إعلان واشنطن عن بيع الأسلحة لتايبيه.























































