كتب د / حسن اللبان
ثورة المرأة الإيرانية هزت النظام جدياً، وإن لم تستطع أن تسقطه لأن النظام سيحاول في لحظة ما أن يغرقها بالدماء، فهي حتماً فتحت الطريق أمام التغيير الكبير الآتي في إيران.
المرأة الإيرانية قررت النزول إلى الشارع لمصلحة التغيير
الثورة الحالية، التي جاءت على متن «موجة مهسا» هي غير سابقاتها، لا نعرف مستقبلها بعد، ولكنه سوف يكون مستقبلاً مختلفاً، قد يحاول النظام بعثرته ولكن الموجة ستكون أطول.
ويرى الدكتور وليد فارس، الأمين العام للمجموعة الأطلسية النيابية، أن نساء إيران، وخصوصا الفتيات والمراهقات في الأجيال الصاعدة يتواصلن مع بعضهن البعض، ويشاهدن ما يحصل في العالم الخارجي بواسطة الإنترنت، فالشباب الإيراني مطلع على تقدم المجتمعات المحيطة بإيران والدول الغربية على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والفنية والحياتية، ولا يفهم الشباب وخصوصا الفتيات لماذا وضعهم لا يتأخر فحسب، بل يعود إلى الوراء.
وباتت المرأة الإيرانية تشعر بأن النظام يفتك بالشباب والرجال كلما عارضوه، فقررت النزول إلى الشارع لترجيح كفة الميزان لمصلحة التغيير.

























































