كتب د / حسن اللبان
انطلقت، اليوم الإثنين، قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي تعقد في مدينة شرم الشيخ بمصر، على هامش قمة المناخ.
وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، كان قد طرح عليه منذ بضعة أشهر فكرة عقد قمة ثانية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، في شرم الشيخ، بالتزامن مع قمة المناخ وكأحد فعالياتها.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، في نسختها الثانية، تعد فرصة مواتية لعلاج أحد الجوانب الضرورية في عمل المناخ في العالم العربي وفي منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني أكثر من غيرها من الآثار السلبية لتغير المناخ على جودة الأراضي الزراعية وخصوبة التربة، فضلا عن الارتفاع المضطرد في درجات الحرارة وندرة المياه والجفاف.
ما هي مبادرة الشرق الأوسط الأخضر؟
تقام القمة الثانية من مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 2022، في مدينة شرم الشيخ بمصر، تزامنا مع قمة المناخ.
وتجمع القمة صناع القرار وقادة الحكومات من منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
وتؤكد القمة على التزام المملكة العربية السعودية بجهود الاستدامة الدولية، وتسهم في زيادة قدرات المنطقة على حماية كوكب الأرض، من خلال وضع خارطة طريق طموحة ذات معالم واضحة تعمل على تحقيق جميع المستهدفات العالمية.
وتدعم هذه المبادرة عمليات تنسيق الجهود بين المملكة وشركائها الإقليميين والدوليين من أجل نقل المعرفة وتبادل الخبرات، مما يسهم في تحقيق انخفاض كبير في الانبعاثات الكربونية العالمية، بالإضافة إلى تنفيذ أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم.
واستضاف ولي عهد السعودية القمة الأولى لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في الرياض، في 25 أكتوبر 2021.
وقد ساهمت هذه القمة الفريدة من نوعها في تفعيل أول حوار إقليمي بشأن المناخ في المنطقة، ودعم القادة المجتمعون مبادرات المملكة، وأعربوا عن تقديرهم لهذه الجهود ومساهمتهم في مجال العمل البيئي ومكافحة التغير المناخي، واتفقوا على متابعة التنسيق وعقد القمة بشكل دوري لوضع خطط تنفيذية لتحقيق أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
























































