عاجل

منتخب المغرب يخسر لقب كأس إفريقيا لصالح السنغال
السيسي يلتقي ترامب الأربعاء ويعقدان مباحثات مصرية أمريكية
محمد بن سلمان يتلقى اتصالا هاتفيا من الشرع
المغرب ضد السنغال في نهائي كأس إفريقيا 2025… التشكيلة والقنوات المجانية الناقلة
إخلاء سبيل 15 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ”عصابة الذهب المغشوش”
مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يكذب.. لجنة غزة تمت بالتنسيق مع إسرائيل واحتجاجه مجرد استعراض
ساويرس يعلن أكثر لاعبي العالم عطاء للخير.. فما هو لديه ترتيب محمد صلاح؟
ما هي تحفظات القاهرة على مبادرة ترامب لحل أزمة سد النهضة؟
الولايات المتحدة لا تزال تدرس موضوع مهاجمة إيران، وتل أبيب في حالة تأهب
الاتحاد الأوروبي يدرس فرض رسوم انتقامية على الولايات المتحدة ردا على أزمة غرينلاند
بعد خسارة كأس أمم إفريقيا.. محمد صلاح يقدم خدمة كبيرة لمنتخب مصر
تقرير عبري: مصر توسع نفوذها العسكري في الصومال لمواجهة التمدد الإسرائيلي
7 مباريات.. ماذا حقق ليفربول في غياب محمد صلاح؟
ميلوني: فرض واشنطن رسوم جمركية بسبب غرينلاند “خطوة خاطئة”
اللجنة المصرية تبدأ تسليم الخيام لـ900 عائلة فلسطينية جنوب غزة

🌹 حكاية “عنتر وعبلة”.. الغرام والسيف

بقلم /  رضا اللبان

في زمان الجاهلية، لما كانت الخيول تعصف بالرمال، والسيوف تتكلم قبل الألسنة، عاش عنترة بن شداد، عبدٌ أسودُ البشرة، قويُّ البنية، شاعرٌ لا يُجارى، ومحاربٌ لا يُقهر.

كان عنترة يعشق “عبلة”، ابنة عمه الجميلة، ذات الصوت العذب والعينين الواسعتين. وكان حبه لها واضحاً في قصائده، حتى قال فيها:

هل غادرَ الشعراءُ من متردمِ؟
أم هل عرفتَ الدارَ بعد توهمِ؟
يا دارَ عبلةَ بالجَواءِ تكلمي
وعمي صباحاً دارَ عبلةَ واسلمي

لكن عبلة لم تكن له بسهولة، فهي من بيت عزّ، وهو عبد في أعين الناس، وإن كان سيداً في ساحة القتال.

طلبوا منه المستحيل…

أراد والد عبلة أن يُبعده، فطلب مهرها مئة ناقة من نوق النعمان! مهمة خطرة كادت تودي بحياته، لكنه عاد بها، مرفوع الرأس، رغم كل المكائد.

ومع كل انتصار، كان قلبه يعود ليتوسل:

ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ
مني، وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي
فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها
لمعتْ كبارقِ ثغركِ المتبسّمِ

لكن… هل تزوّجها؟

الحكايات تختلف، فمنها من تقول إنه تزوجها بعد صراع طويل، ومنها من تقول إن حبّه بقي معلقاً، كالأسطورة، لا يُطال، لكنه لا يُنسى.

عنترة بن شداد لم يكن فقط فارسًا مغوارًا، بل شاعر عشقٍ من الطراز الأول. كلماته جمعت بين القوة والعذوبة، بين السيف والقلب. إليك أجمل ما قاله عنتر في الغرام، وانتقيت لك الأبيات التي يذوب فيها القلب، ويشتعل فيها الحنين:

🌹 ١. من أشهر أبياته وأعذبها:

ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ
مني، وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي
فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها
لمعتْ كبارقِ ثغركِ المتبسمِ

🔸 هنا عنترة يُقاتل والموت حوله، لكنه لا يرى سوى عبلة، لدرجة أنه يرى السيوف وكأنها ابتسامة حبيبته!

🌹 ٢. في وصفه لعذابه من الحب:

يا عبلُ إن هواكِ قد جاز المدى
وأنا المعذبُ فيكِ من دونِ الورى
يا عبلُ حبكِ في العظامِ مع الدمِ
لو كان حبكِ في الحجارةِ لانشقّتِ

🔸 يصف كيف أن حبها أصبح يسري في دمه وعظامه، ويقسم لو أن الحجارة أُصيبت به، لانفطرت.

🌹 ٣. عندما تحدث عن الصبر من أجلها:

ولقد أبيتُ على الطوى وأظلّهُ
حتى أنالَ به كريمَ المطلبِ
وأُعِدُّ ذخري للبلايا مُصلتاً
سيفي، وأرحلُ في ديارِ المغربِ

🔸 يصوّر كيف يتحمّل الجوع والتعب، ويجوب الأرض بحثًا عن المجد، فقط ليكون جديرًا بها.

🌹 ٤. في شوقه لها:

إنّي امرؤٌ سمَحُ الخليقةِ ماجدٌ
لا أتبعُ النفسَ اللئيمةَ في الهوى
لكنني إن طالتِ الأيامُ بي
لم أنسَ عبلةَ، ما جرى ماءُ النوى

🔸 مهما طال البعد، ومهما غاب اللقاء، قلبه لا يعرف إلّا حب عبلة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net