كتب / رضا اللبان
تقول إحدى الجدّات الصالحات رحمها الله :
كنا قديماً نطبخ على الحطب ولايوجد بديل عنه، حيث كان الجميع يسارع لجمع الحطب القريب من القرية حتى نفد كل الحطب القريب،
فكان الناس يضطرون للمشي مسافات كبيرة ليجلبوا مايجدوا في طريقهم من حطب وأعواد .
فسمِعتُ ذات يومٍ أمي تحدث أبي بصوتٍ حزين وقلبٍ مشفق :
تُرى كيف سيطبخُ أحفادنا ؟!
فحين يكبرون سيكون جميع الحطب قد نفذ من حولهم
ماذا سيفعلون ؟
ومن أين لهم ما يوقدون به ؟
فأجابها والدي :
( لا تقلقي، رزقهم على الله، لن يضيعهم )
فهل تصورت هذه الجدة أن أحفادها هم من أشفق عليها بجمعهم قديماً للحطب،
بينما هم يطبخون الآن بالغاز والكهرباء وكل الوسائل المتقدمة دون جهد أو تعب ؟
_*الحكمـــــــه*_
لا تقلقوا على أولادكم من بعدكم ، رزقهم على الله ولن يضيعهم
والعمل الذي علينا
هو الدعاء، وكفيلنا الله، هو حسبنا ونعم الوكيل
فكل ما نراه من أحداث في نظرنا هدماً للدين، فبإذن الله تكون مخاض لولادةِ فجرٍ مشرقٍ جديد .
فهكذا هي الأيام يداولها الله بين الناس والله سيتم نوره ولو كره الكافرون .






















































