بقلم / حنين الساهر
كلا منا له قصه وحكايه يعانى من خلالها
تعلم كيف تواسي نفسك فأنت الأقرب لها والأدرى بها
هكذا توفر على نفسك الكثير من عناء الشرح والتعبير وسوء الفهم لمن تريد أن يواسيك ويعينك على هذه الحياه
فليست كل المشاعر قابلة للمشاركة ولا كل الأفكار قابله للكتابه ولا كل الاحداث قابله للسرد ولا كل الهزائم والانتصارات قابله للتدوين والعرض وسيظل داخل كل واحد منا نصيبه من الأسرار التي ستختفي معه للأبد
سيأتي يوم يضئ الله ما أطفأه الناس في داخلك
سيجبر الله بخاطرك بقدر ما عانيت فى هذه الدنيا لنا الله.






















































