بقلم / حسن اللبان
قالت له :
يا رجلااااا أشعلت قلوب النساء بصوتك “
باحسااسك ” بحروفك “ وعشقك…حتي نبررات صوتك تذٌيب قلووب النساااء حبااااا
من أنتَ ولمن تكتب…..؟!!!
قاال :
أنا سفير العشق سيدتي وأكتب لكِ…
أخذها الغرور لحظات فقاال:
ألستِ إمرأة ألستِ من النساء…..؟؟
أنا ياسيدتي عشقتُ النساء منذ ذقت عناق أمي…
منذ لعبتُ مع بنت الجيران…منذ قرأت
لنزار وتنفستُ بكلمات جبران
قالت :
أتعشقُ كل النساء….؟؟
فقاال:
ليت لي ملايين القلوب ما تركت إمرأة
إلا وعشقتها…
ولكن لي قلبُ واحد وملايين الاقلام….
لَكُنَ أقلامي وقلبى لها …لهااا وحدهااا
حين تأتي هي ستُكَسر كل أقلامي وتسكن قلبي…
وتحتل وجداني..
قلت ولماذا هي بالتحديد ??
قاال:
تملِك مِن البراءة ما يُثير إعجابي؛
ثلاث أرباع الطيبة في الدنيا سُكِبت بقلبها سكبًا،
والرُبع الباقي قد اجده بعينيها حينَ تضيق
وهي تضحك،
اتعافى بقدر قُربي منها
وكأنها مزيج مِن أدوية نادرة الصُنع،
ما لامست شيئًا بيدها إلا ومنحتهُ شعور الأمومة والونس،
أنااا وليد اللحظة معها إن تمايلت و تدللت،
فتاة ليس مِن نُسختها سِواها،
كُتب على من يُريدها صِدقًا المُعافَرة؛
فلذَّة الوصول إليها تَمحو ما قبلها مِن مشقةٍ أو تعب
فقاالت وم̷ـــِْن هي:
م̷ـــِْن هي:
ف قاال:
..ألديكِ مرآة سيدتي..؟؟
قفي أمامها واسأليها لماذا لم تأتي.
ف أناا انتظرهاااا لكنهاااا تحيااا بعقلي ووجدااني ولغيرهااا لم ولن امنح قلبي فهي حصاااد السنين وفرحةة عمري وجزااء صبري ومنتهي أملي
من كتاب العاشقين….. لحسن اللبان






















































