كتب / حسن اللبان
من أسوأ قصص الحب اللي من طرف واحد في التاريخ
نجاة الصغيرة وكامل الشناوي…
فى يوم كتبلها ” إنني لا أجري خلفك صدقيني ولكنني أجري وراء شقائي ” ..
وعارف انها مش بتحبه ورغم أنه مش وسيم لكن كان قلبه اكثر جمالًا من ملامحها الرقيقه ..
ولما سألوه قال ” إنها تحتل قلبي ، تتصرف فيه كما لو كان بيتها تكنِسه و تمسحه و تعيد ترتيب الأثاث و تقابل فيه كل الناس ، شخص واحد تتهرب منه .. صاحب البيت ”
في عيد ميلادها أشترى الهدايا و جهز المكان بنفسه و علق البلالين و بعد ماطفوا الشمع أختارت يوسف ادريس يمسك أيديها و يقطع معاها التورته .. خرج و كأن السكينه في قلبه هو و قال بعدها ” أنها كالدنيا تتجدد بالناس .. ولا تكتفي أبدًا ”
شافها مع يوسف ادريس وهو يقبلها؛ رفع سماعه التليفون و قالها ” لا تكذبي ، إني رأيتكما معًا ! ” .. ردت عليه ” الله حلوه أوي هغنيها ” و كأن الكلام مش ليها !!
ولأنه لا يملك غير الكلام كتب لـ يوسف إدريس ” حبيبها لست وحدك حبيبها ” اللي غناها عبد الحليم
كان بيدخن و بيشرب و بيسهر و بيكتب و بيحب نجاة .. و لما يبأس استسلم للموت في ديسمبر ١٩٦٥ وقال ” لم تعُد الحياه كما كانت ، و لم أعُد أنا أنا “!























































