كتب / رضا اللبان
رغم كونها حقيقة غير مريحة، إلا أن العديد من منازلنا تضرّ بكوكبنا.
ويمكن تحديد تلك المنازل من خلال نمط الاستهلاك والمواد الخام المستخدمة في بنائها، إلى الوقود المطلوب للحفاظ عليها، والنفايات الناتجة عنها.
ورغم التحسّن في كفاءة استخدام الطاقة في المباني، شهد عام 2021، ارتفاعًا في انبعاثات الكربون من البناء والتشييد، وصل أعلى مستوياته المسجلة.
ولكن ماذا لو كان في إمكان المنزل رعاية الأشخاص الذين يعيشون داخله وحماية العالم الخارجي أيضًا؟ ماذا لو استطاع المنزل إطعام ساكنيه؟ وتوليد طاقة ذاتيه؟ وتعزيز التنوع البيولوجي؟ وربط المجتمع؟ وفي نهاية عمره الافتراضي، لا يخلّف أثرًا له؟
سيكون من الصعب توقّع قيام منزل واحد بتميّز بكل تلك العناصر.
























































