كتب – محمد شعبان
تستكمل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالعباسية، برئاسة المستشار خليل عمر عبدالعزيز، اليوم ، محاكمة رجل الأعمال حسن راتب، والنائب السابق علاء حسانين، و21 آخرين في قضية “الآثار الكبرى”.
واستمعت المحكمة إلى مرافعة النيابة وقال ممثل النيابة، أتيناكم باسم المجتمع فحملنا الأمانة بكل فخر واعتزاز فأنتم شيوخ القضاء وسمعتم شكوى المظلومين، أقف بين أيديكم ومحرابكم المقدس بل جئت للجاني مختصما وللحق طالبا.
وتابع، قضيتنا هي قضية وطن خانه أبناؤه، وهم فساد انطلق غير مبال للحلال والحرام ظنًا أنهم بمفازة عن العقاب فسقناهم مكبلين إلى المحكمة بالأصفاد.
وأشار ممثل النيابة العامة إلى أن هذا المجتمع المجني عليه يناشدكم أن تضربوا بيد من حديد على هؤلاء الفاسدين، ولا يدركون أنهم يمكرون والله خير الماكرين.
وأوضح ممثل النيابة العامة إذ تنكر المتهمون من كل المعاني ورداء الوطنية كاشفين عن مخططهم بغية سرقة ثروات الوطن ونناشدكم بالقصاص منهم.
وأحال النائب العام منتصف ديسمبر الماضي، رجل الأعمال حسن راتب والبرلماني السابق علاء حسانين وآخرين للجنايات، عقب إدانتهم بعمليات تنقيب عن آثار وحفر ممولة في مناطق متفرقة في كافة أنحاء الجمهورية، لبيعها داخل البلاد وتهريبها للخارج.
وسبق وأن ضبطت الأجهزة الأمنية، بحوزة المتهمين، مجموعة كبيرة من القطع الأثرية، جميعها تنتمي للحضارات المصرية وتعود لعصور مختلفة ما قبل التاريخ الفرعوني واليوناني والروماني والإسلامي وتخضع لقانون حماية الآثار.
وتمكنت الأجهزة الأمنية، أواخر يوليو الماضي من ضبط، 201 قطعة أثرية، ولوحين خشبيين لتابوت منقوش بالهيلوغروفية، و36 تمثالًا مختلف الأطوال، و 4 تماثيل أوشابتى نصفي، وتمثال خشبي طوله 40 سم على هيئة أوزوري وتمثال أوشابتي من المرمر.
وفي الـ28 من يونيو الماضي، جرى القبض على رجل الأعمال حسن راتب لاتهامه بـتمويل البرلماني السابق علاء حسانين، وقالت النيابة إن رجل الأعمال ضُبط إثر ورود اسمه كممول بملايين الجنيهات لعملية التنقيب عن الآثار في اعترافات أحد المتهمين.
























































