كتب د / حسن اللبان
موقع الدفاع العربي – 2 يناير 2026: تشهد القوات المسلحة المصرية اليوم مرحلة غير مسبوقة من التطوير والتحديث، بما يمكّنها من بناء ما قد يصبح أكبر وأقوى قوة جوية في إفريقيا والشرق الأوسط، وفقًا لمصادر إعلامية وتحليلات خبراء عسكريين. هذه القوة المتنامية تمثل عامل ردع حاسم أمام أي تهديدات إقليمية، لا سيما في مواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بإسرائيل.
ويأتي هذا التحديث العسكري في إطار برنامج شامل يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية وفرض توازن استراتيجي جديد في المنطقة، بما يضمن حماية المصالح الحيوية لمصر.
وفي هذا السياق، شدّد اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي ومدير إدارة الشؤون المعنوية بالجيش المصري سابقاً، على أن امتلاك مصر لقوة بحرية وجوية قوية ليس خيارًا رفاهيًا، بل ضرورة وطنية، نظرًا لوجودها على مسرحين عمليات حيويين: البحر المتوسط والبحر الأحمر. وأوضح أن حماية البحر الأحمر تتطلب تأمين قناة السويس، التي تُعد أكبر ممر مائي تجاري عالمي، وأصبحت بعد تطويراتها الحديثة ثاني مصدر للعملة الصعبة لمصر، ما يجعل تأمينها أولوية استراتيجية لا يمكن التهاون
























































