عاجل

طريقة جديدة لإبطاء تدهور الذاكرة لدى مرضى ألزهايمر
مصر وروسيا تستعدان لإنشاء بورصة جديدة لأول مرة
إعلام إيراني : طهران تستضيف حفل تأبين أحمد عمر هاشم الأحد لهذا السبب
إيران: المحادثات مع الولايات المتحدة في عُمان “بداية جيدة” وستستمر
“ملك الأهداف”.. محمد صلاح على بعد هدفين من تحقيق رقم قياسي جديد أمام مانشستر سيتي
مصر ترد على وقف رحلات العمرة للسعودية
# لصوص جدد .. عن الذين يكتب لهم الذكاء الاصطناعي
اتفاق أمريكي إيراني على مواصلة المفاوضات عقب جولة “إيجابية” في عُمان
القبض على “البلدوزر” في مطار القاهرة
مسؤول أمريكي : سنبدأ أنشطة الاختبارات النووية أسوة بالدول الأخرى
مصر تستعد لتصدير الغاز القبرصي إلى أوروبا
إجلاء أكثر من 140 ألف شخص بسبب الفيضانات في المغرب
مأساة مصرية.. عريس يلحق بعروسه بعد ساعات من وفاتها في حادث حفل الزفاف
فلسطين التاريخية.. الأرض لأهلها والتاريخ شاهد
طهران ترفض طلب واشنطن وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات مسقط

مصر تبدأ أكبر مشروع ترميم أثرى منذ 50 عاما

كتب / حسن اللبان

بدأ المجلس الأعلى للآثار في مصر أعمال أكبر مشروع ترميم ينفذ منذ قرابة 50 عاما، وهو ترميم تماثيل الكباش الموجودة خلف الصرح الأول بمعبد آمون رع، أحد معابد الكرنك بمدينة الأقصر.

وأوضح الأمين العام للمجلس، مصطفى وزيري، أن هذا المشروع بدأ بعد عملية نقل 4 تماثيل من هذه الكباش إلى ميدان التحرير في القاهرة، حيث تبين أثناء عملية نقلها أن تلك الكباش في حالة سيئة من الحفظ، وأنها تعاني من انهيار وفقدان لبعض من أجزائها، وعلى الفور صدر قرار اللجنة الدائمة للآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار بالبدء في مشروع ترميم شامل لها.

وأوضح وزيري أن السبب المباشر في سوء حالة حفظ تلك الكباش هو تعرضها لأعمال ترميم خاطئة وبمواد غير مناسبة في أوائل سبعينيات القرن الماضي، عند إنشاء مشروع “الصوت والضوء” بمعابد الكرنك، حيث تم ترميم ورفع هذه الكباش على طبقة من الرديم الحديث المغطى بمونة من الأسمنت والطوب الأحمر وقطع صغيرة من الأحجار، الأمر الذي أثر سلبا عليها وسمح بتسرب المياه الجوفية فيما بين الجزء السفلي لها والوصول إلى القواعد الحجرية الأصلية للكباش. وأدى كل ذلك إلى تحويل بعض من أجزاء الكباش إلى بودرة رملية مما ساعد في إحداث ميل لبعض من هذه التماثيل وهبوط فى البعض الآخر، بالإضافة إلى انفصال بعض الأجزاء من التماثيل نفسها.

وقال رئيس قسم ترميم معابد الكرنك، سعدي زكي، إن مجموعة تلك الكباش تتكون من 29 تمثالا تقع في منطقة مرتفعة المياه السطحية، وقد أدت أعمال الترميم السابقة لها في امتصاص تلك المياه المحملة بالأملاح، مما ساعد على تفكك روابط الحبيبات الموجودة بالحجر الرملي وانفصال الجزء السفلي لها تماما، بالإضافة إلى نمو الحشائش والفطريات داخل الحجر.

وأشار إلى أن “أعمال الترميم شملت طرق التوثيق المختلفة من تصوير فوتوغرافي والرسم لإظهار مظاهر التلف الموجودة على الكباش، ثم بدء تحريك الكباش، كل كبش على حدة، على مخدات مستوية للبدء في إجراءات ترميمه بالكامل، حيث تبدأ أعمال الترميم والتنظيف الميكانيكي لإزالة الأتربة، يليها عمليات التقوية باستعمال المواد المخصصة لها والمتعارف عليها عالميا لتقوية الأجزاء الضعيفة. أما الأجزاء الكبيرة فقال زكي أن تجميعها يتم باستعمال الاستانلس المقاوم للصدأ”، مؤكدا أنه تم حتى الآن الانتهاء من ترميم ثلاثة كباش ولا يزال العمل مستمرا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net