كتبت / سلوى لطفي
أفادت صحيفة “ذا صن” في تقرير لها، بأنه وفقا لملفات أمريكية، حثت “دوقة من إنجلترا” الموظفين في قصر المجرم الجنسي جيفري إبستين على “عدم رؤية شيء، وعدم سماع شيء، وعدم قول شيء”.


وحسب “ذا صن”، وردت هذه العبارة في دليل إرشادي وُضع لموظفي إبستين وشريكته المدانة غيسلين ماكسويل في فلوريدا، ويُعتقد أن سارة فيرغسون (الزوجة السابقة للأمير أندرو، الذي جُرد من ألقابه إثر قضية إبستين) هي من صاغته.
وتضمن الدليل نصائح حول “كيفية صيانة المنزل بشكل صحيح” و”احتوى على جميع المهام المطلوبة” للعقار المملوك للممول الراحل في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية.
كُشف عن هذا الكتيب لأول مرة في قضية قضائية عام 2021، شهدت سجن ماكسويل بتهمة الاتجار بالجنس. ولكن لم يكن معروفا حينها من الذي ساعد في تأليفه.
في حين أشارت وثيقة أُفرج عنها حديثا إلى أن موظفا سابقا مجهول الهوية “يتذكر رؤية هذا الدليل لأول مرة عندما جاءت دوقة من إنجلترا”. ووُصفت الدوقة غير المسماة بأنها “امرأة كان من المفترض أنها من العائلة المالكة”، فيما ونفت “فيرجي” (66 عاما) ارتكاب أي مخالفات.
وأوضحت “ذا صن” أن الكتيب، الذي كان محفوظاً في منزل إبستين في بالم بيتش، يحتوي على قائمة مرجعية للإجراءات التي يجب إكمالها، بما في ذلك ترك فرشاة أسنان للضيف ووضع قلم على الطاولة المجاورة لسرير إبستين.
وقيل للموظفين: “المظهر الخارجي مهم للغاية إذا أردنا الحفاظ على معايير عالية. الانطباع الأول الجيد يقطع شوطاً طويلا. النظافة الشخصية، وحسن المظهر، والنهج الصادق والمهذب الذي يهدف إلى الإرضاء، هي أمور مهمة جدا”.
وجيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها كـ”انتحار”.
أما غيسلين ماكسويل (63 عاما)، فهي وريثة بريطانية وشخصية اجتماعية، اشتهرت بدورها كشريكة مقربة وعشيقة سابقة لجيفري إبستين. أدينت في عام 2021 بتهمة الاتجار بالجنس والتآمر لدفع وتجنيد القاصرات للاعتداء الجنسي لصالح إبستين. حُكم عليها بالسجن لمدة 20 عاما، وتعتبر المفتاح لفهم شبكة إبستين الإجرامية. نقلتها إدارة ترامب هذا الصيف إلى سجن مريح ومنخفض الحراسة في تكساس دون تقديم تفسير علني.
























































