عاجل

أول تعليق للسيسي على هجوم ميناء دمياط
# البحث عن الجمال
نيكول كيدمان تخطف الأنظار بإطلالة فضية في نيويورك
3 عرب في سباق أفضل لاعب إفريقي 2026
مصر : ميناء دمياط يصدر بيانا بعد هجوم المسيّرة
‏باكستان: المفاوضات مستمرة ونعمل على إعادة واشنطن وطهران إلى مذكرة التفاهم
أبرز الثنائيات في مشوار الفنان فريد شوقي
شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد حادثا مروعا في مصر
مصر.. من استهدف ميناء دمياط؟
القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على إيران
ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري
لم يجد الهدوء حتى في البحر.. محمد صلاح بين الأمواج والجماهير
فيفا يفتح تحقيقا مع لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث شهدها مونديال 2026
مجلس الشيوخ الأمريكي يعارض العفو الرئاسي عن شريكة المجرم الجنسي إبستين
خليل الحية يزور أنقرة التي تؤكد أن جرائم تل أبيب على أجندة المجتمع الدولي

قبسات من الديانة الزرادشتية (المجوسية)

كتب  / رضا اللبان

– لقد هبط ملاك على النبي زرادشت و عرج به إلى مكان تواجد الله و ذلك على ظهر دابة طائرة…و هناك تسلم تعاليم من الله “اهورامازدا” و عدد الصلوات المفروضة…

– لقد بعث زرادشت في أذربيجان فنكل به أهلها و كذبوه ، فأمره الله بالهجرة إلى فارس حيث آمن به أهلها

– العالم تحكمه قوى طيبة تتصارع مع قوى الظلام ، و النفس كذلك تنقسم الى نفس طيبة، و أخرى شريرة ( النفس الأمارة بالسوء )

– يبعث الإنسان بعد موته ، و يحمل معه كتابه ، فان كان مملوءا بالحسنات دخل الجنة و اذا كان عكس ذلك ألقي به في جهنم ، و يمر الإنسان فوق الصراط المستقيم فإن كان مسيئا سقط في جهنم مع الشيطان ، و اذا كان خيرا نجا….

– إن الإنسان لا يعلم الغيب ، و لا يعرف الفرق بين الخير والشر، لذلك أرسل الله الرسل لهداية الناس و كان اخرهم زرادشت…

– لقد تنبأ زرادشت بأن الساعة قريبة ، و بأن اهورامزدا (الله) قد امهل اهرامان (الشيطان) مدة من الزمان قبل ان يبيده مع أتباعه الأشرار و يلقي بهم في جهنم بعد أن تقوم الساعة…

– الزرادشتيون أو ” المجوس” حسب التعبير الإسلامي لا يعبدون النار كما هو شائع، بل هي عندهم كالكعبة عند العرب ، لديهم كتاب كالقرآن يدعى الافيستا و يؤمنون باله واحد يدعى بالفارسية اهورامازدا و الشيطان عندهم يسمى اهرامان ، فالله يدعوا الناس الى الجنة بينما الشيطان يدعوهم الى الجحيم .

– قام أباطرة الفرس باحتضان الديانة الزرادشتية و جعلها ديانة رسمية للدولة ، فكل من خالفها او انتقدها كان مصيره الاعدام ، فالنبي الفارسي ماني مؤسس الديانة المانوية قد اعدم على يد الشاه الفارسي ابرهام بسبب انتقاده لتعاليم زرادشت .

– تذكر بعض الكتابات بأن سلمان الفارسي كان زرادشتيا قبل أن يصبح مسيحيا ثم يدخل الإسلام بعد انضمامه إلى النبي محمد.

– المصدر : كتاب فجر الإسلام لأحمد أمين

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net