كتب د / حسن اللبان
سؤال فرض نفسه داخل الدوائر العسكرية، حول الرهان الأوكراني على الدبابات الغربية: هل تنقذ دبابات الغرب الأحدث أوكرانيا؟ والسؤال بالأحرى وبالوضوح القاطع، هل تنقذ الدبابات حلف الغرب من هزيمة واردة فى الميدان الأوكرانى، أو هل تتمكن «كييف» من هزيمة القوات الروسية وتحول المواجهة لصالحها؟ بعد استلام مئات دبابات «ليوبارد» الألمانية، و«إبرامز» الأمريكية، و«تشالنجر» البريطانية وغيرها ، وتزويد أوكرانيا الوشيك بطائرات «إف ـ 16» ، وبصواريخ يصل مداها إلى موسكو نفسها؟
الدبابات وحدها لا تكفي
ولا أحد من الخبراء العسكريين ـ حتى في موسكو ـ لا يقلل من شأن وأثر الأسلحة الغربية الأكثر تطورا.. ويرى الباحث البريطاني في الشأن الروسي، مارك غاليوتي، أن هذه الدبابات الغربية كفيلة بإحداث تغيير نوعي في القدرات العسكرية لأوكرانيا التي ظلت حتى الآن تعتمد على دبابات تعود إلى الحقبة السوفيتية، ولكن وصول هذه الدبابات إلى أوكرانيا لا يعني بالضرورة قدرة الأخيرة على تحقيق انتصار سريع أو مؤكد؛ فالأمر أعقد من ذلك.
- مؤكدا أن الربيع المقبل مرشح لأنْ يشهد احتدادا في إيقاع الحرب وضراوتها، لا سيما إذا ما استعانت أوكرانيا بالدبابات الغربية في الوقت المناسب، وهو ما سيرجح كفتها على صعيد العتاد، على أن الحرب في نهاية الأمر تتعلق بالإرادة أكثر منها تعلقاً بالعتاد.
























































